القدس للأنباء
أوصت الهيئة الإدارية لرابطة المهندسين الفلسطينيين في الشمال "بتعليق عضوية أعضائها في الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين والبدء بالعمل مع كل المهندسين الفلسطينيين أفراداً كانوا أم جماعات لما يخدم مصالح المهندس وقضايا شعبه المحقة"، وذلك ردًا على عقد الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين فرع لبنان مؤتمره في بيروت قبل أيام.
وقالت الرابطة في بيان صادر عنها وصل وكالة "القدس للأنباء" نسخة عنه إن هيئتها الإدارية قد اجتمعت ودرست الدور الذي لعبه الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين في أزمة البارد وقامت بتقييم أعمال الجمعية العمومية للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين، مؤكدة "أنها لم تكن يومًا ولن تكون الا مع وحدة الصف الهندسي وهي كان لها مع مجموعة من مهندسي الاتحاد الشرف والريادة في توحيد الجسم الهندسي، وهي التي جمدت كل نشاطاتها وحثت كل أعضائها على الانتساب للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين اثر نكبة البارد، لإيمانها أن هذه الوحدة ستكون بمثابة المرهم الذي يضمد جراح أهل البارد والرافعة التي تدعم وتساعد على عودتهم الكريمة إلى مخيمهم المنكوب".
وقالت:"لقد حاولنا كجسم موحد في الشمال ان نلعب دورا بارزا في أزمة البارد الا أننا كنا دوما نواجه عدم الرضى الذي قد يصل الى حد المحاربة العلنية من اصحاب المصالح والنفوس الضعيفة وأصحاب النفوذ هذا، مع العلم اننا كاتحاد عام للمهندسين جزء أصيل من مؤسسات م ت ف".
وأشارت إلى "أننا نعتبر أن ما حدث في الجمعية العمومية وما نتج عنها هو غير شرعي، ونعتقد أن لدينا من الأسباب ما يكفي ويزيد لقول هذا. ونؤكد أننا سنقوم بوضع كل ما لدينا بهذا الخصوص لدى الجمعيات القانونية والإنسانية الفلسطينية المختصة، وذلك لإثبات صحة ما نقول من عدمه"..