شارك عشرات الآلاف من المواطنين بفعاليات مسيرة القدس العالمية المركزية التي أقيمت في منطقة السويمة في الأغوار بالتزامن مع مسيرات وفعاليات مماثلة في العديد من الدول العربية والإسلامية.
وقال رئيس المسيرة نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات إن المسيرة تهدف للتعبير عن حبنا للقدس والأقصى وللدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية ولنقول إننا نرفض ما يجري في القدس من ممارسات احتلالية صهيونية.
وأضاف ان المسيرة تطلق صرخة عالمية وليس مجرد عربية وإسلامية، وما المشاركة التي تشهدها العديد من دول العالم الا لنقول اننا ضد الإجراءات الصهيونية.
وقال إن الهيئة الشعبية الاردنية للدفاع عن الاقصى والمقدسات المنظمة للمهرجان دعت جميع النقابات والأحزاب والفعاليات الشعبية للمشاركة في المهرجان للدفاع عن القدس، وشكر كل من ساهم بإنجاح المسيرة.
وألقى الدكتور عودة قواس كلمة ابناء القدس في الشتات، قال فيها ان المسيرة اكدت وحدة المسلمين والمسيحيين تجاه القدس، وضرورة تحريرها، ووقف الممارسات الصهيونية فيها. واضاف ان القدس عربية وليست صهيونية اسرائيلية، وانه لا توجد أي سلطة تستطيع ان تنزع هذه الصفة عن القدس، وإننا نعيش في وقت تتعرض فيه المقدسات الإسلامية والمسيحية الى اعتداءات صهيونية، متكررة الامر الذي يتطلب الوقوف صفا واحدا للدفاع عنها. واكد ان التاريخ حافل بالتعاون والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، مستذكرا العهدة العمرية.
وألقى المهندس عامر الطباخي كلمة الشباب، وجه فيها التحية للشباب المدافعين عن القدس، وأكد ان طاقات الشباب ستحرر الاقصى. واكد ان الشباب هم جيل التحرير وان الجيل الحالي من الشباب لن ينتظر جيلا قادما لتحرير فلسطين، وان هذا الجيل هو الذي سيدخل الاقصى فاتحا.
ووجه رسائل الى الأهالي وأولياء الامور لتربية ابنائهم على النصر والتحرير، والى علماء الأمة بالنهوض بالشباب. وقال ان العدو الصهيوني خسر رهانه بأن الشباب سينسون قضيتهم، فالشباب سيكونون عامل النصر القادم.
وألقت الناشطة عيدة المطلق كلمة المرأة الاردنية قالت فيها ان القدس فخر الحضارة والتاريخ والمدينة الوحيدة في العالم والتاريخ التي صلى فيها جميع الانبياء، ومنارة السلام للبشرية جمعاء، وللشرائع، ومهبط الوحي ومطلع الانبياء. وطالبت بوقف المفاوضات والتنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي، ودعت قوى المقاومة الفلسطينية الى ايجاد معادلة ردع يحسب لها العدو ألف حساب، وان تعيد النظر بخطابها الإعلامي.
من جانبه، ألقى الدكتور عبد اللطيف عربيات كلمة الشخصيات الوطنية أكد فيها على تحرير القدس وفلسطين. وقال اننا في البقعة الاقرب الى الاقصى، وادي الاردن ووادي تحرير الاقصى، ننادي بأعلى أصواتنا يا أحرار العالم الذين تنتصرون للحرية وتنظرون الينا وننظر للأقصى، نقول لكم ان ما تبقى من القدس في خطر دائم في ظل المؤامرة الدولية والصهيوأمريكية الدولية الغربية.
وقال مدير المهرجان الناطق الاعلامي باسم المسيرة الدكتور ربحي حلوم ان نحو مليوني متضامن في القارات الخمس شاركوا بفعاليات المسيرة. واشار الى ان رفع العلمين الاردني والفلسطيني في المسيرة له دلالة ورمزية واضحة على وحدة الشعب الاردني والفلسطيني. وتلا بيانا يعبر عن موقف المشاركين في المسيرة ويتضمن قسم الوفاء للقدس. واكد البيان ان القدس هي مفتاح الحرب والسلام في العالم، مطالبا بإلغاء اتفاقية وادي عربة.
وسبق المهرجان المركزي خطبة وصلاة الجمعة ألقاها القيادي في الحركة الاسلامية سالم الفلاحات تحدث فيها عن اهمية القدس وضرورة بذل الجهود للدفاع عنها في وجه المخططات الصهيونية لتهويدها. واكد ان تحرير فلسطين امر حتمي ويحتاج لإعداد العدة وان تمتلك الشعوب العربية زمام امرها.
واشتمل الحفل على قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، واحراق العلم الاسرائيلي، وترديد قسم الوفاء للقدس والدفاع عنها وتحريرها، بالإضافة الى فقرات إنشاديه وشعرية، وعرض اوبريت القدس عروس الربيع، وعرض مجسم لقبة الصخرة قدمها أهالي جرش، على امل نقله للقدس بعد تحريرها. وكان عدد من المشاركين من الزرقاء والبقعة قدموا الى موقع المسيرة سيرا على الاقدام حاملين العلمين، الأردني والفلسطيني.
المصدر: الدستور
