قائمة الموقع

رشاد أبو شاور: كل عائلة فلسطينية رواية

2014-06-02T12:36:57+03:00

رشاد محمود أبو شاور، قاص وروائي فلسطيني من مواليد عام 1942 في قرية ذكرين قضاء الخليل، انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية، واستلم عدة مناصب في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، عمل نائباً لرئيس تحرير مجلة "الكاتب الفلسطيني" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب والصحفيين الفلسطينيين في بيروت، وعضواً في جمعية القصة والرواية.

"نشرة الجهاد" حاورت أبو شاور في بيروت، خلال مشاركته في مؤتمرٍ حول الأدب المقاوم، حول تجاربه الروائية والقصصية والمسرحية، ودور الأدب في نقل هموم ومأساة الشعب الفلسطيني في العالم، فكشف أنه يستعد لنشر رواية "رحيل الأحبة" في أقرب فرصة، وهو يعد رواية للأطفال.

قلة الإنتاج
وعن سؤاله عن سبب انخفاض غزارة شعره هذه الأيام، أجاب أبو شاور: "رغم أن آخر أعمالي رواية "سأرى بعينيك يا حبيبي" صدرت عن "دار الآداب" نهاية العام 2012، إلا إنتاجي الأدبي اتسم بالقلة في الآونة الأخيرة، ويعود ذلك إلى عدة أسباب، أهمها: كثرة التنقل من بلد إلى بلد لعدة ظروف، التركيز على كتابة المقال السياسي الأسبوعي، الذي أخذ مني وقتاً ليس بقليل وإصدار بعض الأعمال القصصية، كل هذا النشاط أدى إلى قلة الإنتاج، ولكن لا انفصام بين الرواية والقصة القصيرة والمقال السياسي والأدبي.. فكلها مسيرة حياتي".


الذاكرة منجم أحداث
وحول سؤاله عن استطاعة الرواية تجسيد المعاناة الفلسطينية، أكد أن "ما وضحَ للعيان أن الشعب الفلسطيني المشتت والمغرب داخل أرضه وفي مخيمات اللجوء ومنافي أوروبا، عاش تجارب قاسية جداً، تحتاج لجهود كثيرة لكتابتها، في ظل الوضع الفلسطيني المعقد، فالروائيون ينتجون أعمالهم، لكن أحداث الشعب الفلسطيني لا يمكن استيعابها بالروايات، فالذاكرة الفلسطينية منجمٌ من الأحداث، وسيأتي آلاف الروائيون ليكتبوا عن شعبٍ هُجِّرَ من أرضه واستبيحت حريته وعُسِّفَ به، والأكيد أن كل عائلة فلسطينية هي رواية بحد ذاتها، بتفاصيلها وخصوصيتها ومحطات حياتها".

وأجاب أبو شاور، عند سؤاله عن عدم استكمال تجربته في الكتابة للمسرح، قائلا: "لقد كتبت عدة أعمال في فن المسرح، لكني لم أطبع منها إلا واحدة، ولقد قدم لي  "مسرح العمل الفلسطيني" مسرحية لم تطبع في السبعينات، السبب أن المسرح الفلسطيني غير مستقر، فهو ليس عملا إبداعيّاً فرديّاً، إنما يعتمد على تكامل العناصر.. النص، المؤلف، الممثلين والمخرج".

أتابع الكتابة للطفل
أبو شاور أكد، عنده سؤاله عن نيته متابعة الكتابة للطفل، أنه سيتابع ذلك، وقال: "ففي ذهني رواية للفتيان، ولدي مخطط لرواية أخرى، عسى أن يتم إنجازها في أقرب فرصة، ولقد توقفت عن الكتابة للطفل لعدة أسباب ذكرتها مسبقاً، وأهمها التنقل من بلد إلى آخر".

وعند سؤاله عن جديده من الإبداعات المتميزة، لفت أبو شاور إلى أن لديه عملاً لم ينشر بعد، وهي مجموعة قصصية بعنوان: "رحيل الأحبة"، إضافة إلى عمل روائي آخر سيصدر العام المقبل.
المصدر: نشرة الجهاد

اخبار ذات صلة