قائمة الموقع

"الشبكة الشبابية الفلسطينية" تصدر بياناً حول قضية "حي الزيب"

2014-05-31T16:39:17+03:00

القدس للأنباء – وكالات

 

أصدرت "الشبكة الشبابية الفلسطينية في لبنان"، بياناً أكدت فيه أن قضية رفع دعوى على أهالي "حي الزيب" من قبل ملاّك بعض الأراضي، كان مفاجأة كبيرة.

 

وطالب البيان "الأونروا" بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري، على اعتبار أنها المسؤولة عن تأمين المأوى للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

 

كما دعا البيان القيادة الفلسطينية إلى تباحث تداعيات هذه القضية مع الحكومة اللبنانية في أسرع وقت.

وفي ما يلي نص البيان:

 

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

منذ اللجوء كانت مخيماتنا الفلسطينية محطات لنضال وتضحيات شعبنا وصموده، في ظل مخططات عديدة جاءت لتنال منه، وتسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي له, كما حدث في "تل الزعتر" و"جسر الباشا" و"النبطية" و"نهر البارد"، وأخيرا "اليرموك".

 

ولما كان لمخيم عين الحلوة دور في الحفاظ على الهوية الفلسطينية في الشتات، باعتباره عاصمة مخيمات لبنان وعصبها, كان أهالي المخيم، ومازالو، على مدار الليل والنهار، مؤمنين بأهمية فرض الأمن في المخيم ودرء الفتن.

 

كما تفاجئ أهالي مخيم عين الحلوة, تفاجئنا نحن، فيما يخص قضية رفع دعوى على أهالي "حي الزيب"، والذي تقطنه حوالي 350 عائلة, من قبل ملاّك بعض الأراضي, يطالبون فيها بدفع تعويضاتٍ، أو مغادرة الأهالي.

 

 وبناءً عليه, تحمّل "الشبكة الشبابية الفلسطينية" الأونروا تداعيات ما يجري في حي الزيب, كونها المسؤول المباشر عن تأمين مأوى للاجئين، وإنهاء كافة المعاملات المتعلقة بملكية الأراضي, كما على القيادة الفلسطينية في لبنان أن تقف إلى جانب أهالي المخيم، وتبحث تداعيات هذه القضية مع الحكومة اللبنانية في أسرع وقت.

 

وليس جلياً على أحد أن الشباب الفلسطيني في لبنان، بات ذو قدرة وطموح ورؤية أكبر من ذي قبل, فقد عاش تجربة نهر البارد منذ بدايتها حتى اليوم, وقدّم نموذجاً في تلاحمه في قضية مخيم الضبية ومخيم اليرموك, حيث وقف بكافة مكوناته وقفة الرافض للنيل من مخيماتنا.

 

إنّ "الشبكة الشبابية الفلسطينية"، بما تجمع من مبادرات شبابية من كافة المخيمات, باتت تنظر إلى كافة المخيمات نظرة واحدة, لذلك فإننا نحمل هذه القيم والمبادئ قولاً وفعلاً, وذلك إيمانناً منا بأن مخيماتنا هي محطة لحين عودتنا.

 

 فليس المهم أن يموت الإنسان قبل أن يحقق فكرته النبيلة، بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت.

 الشبكة الشبابية الفلسطينية

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

اخبار ذات صلة