القدس للأنباء- وكالات
قرَّرت لجنة "التوجيه العليا لعرب النقب"، تنظيم مظاهرة قبالة منزل وزير الداخلية "الإسرائيلي"، مساء أمس الخميس، للاحتجاج على سياسات الاقتلاع والتهجير، وذلك في أعقاب تصاعد سياسة الهدم وظاهرة إلصاق أوامر الهدم على بيوت القرى مسلوبة الإعتراف.
وناقشت اللجنة خلال جلستها الأسبوعية عدد من القضايا الساخنة في منطقة النقب، وعلى رأسها قضية هدم البيوت واستفزازات الشرطة للمواطنين وغيرها.
وقالت في بيان صحفي عقب اجتماعها: "سيتم تنظيم مظاهرة احتجاجية أمام بيت وزير الداخلية مساء الأحد الموافق الـ 8 من حزيران المقبل، ضد استمرار الحملة الشرسة على القرى، من خلال هدم البيوت والمساجد وتوزيع أوامر الترحيل وترهيب المواطنين والاعتداء عليهم ."
وأدانت اللجنة بشدة ممارسات الشرطة تجاه المواطنين في النقب، والمتمثلة في الاعتداءات الجسدية، والاعتقالات غير المبررة، واعتقال القيادات السياسية، بهدف تكميم الأفواه، ومنعهم من ممارسة حقهم في معارضة سياسات السلطة الجائرة".
وشددت على أنها تدرس كافة الوسائل القانونية المتاحة، للتصدي لهذه الظاهرة وفضح القائمين عليها.
وأكدت حق أهل النقب في العيش الكريم على أرضهم وقراهم، مستنكرة الاعتداءات التي أصبحت شبه يومية على قرى وادي النعم، سعوة، العراقيب، وغيرها.
وأشادت بصمود أهالي القرى وقيادتهم أمام حملة الهدم والتشريد المكثفة التي تشنها سلطات العدو.