القدس للأنباء- عين الحلوة
عقد، مساء أمس الأربعاء، لقاء موسَع بين سكان "حي الزيب" وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، في إحدى قاعات الحي بمخيم عين الحلوة، للبحث بمشكلة "العقار ٦٢"، الذي تسكنه ٢٠٠ أسرة نزحت من فلسطين منذ العام ٤٨.
جاء ذلك بعد أن إدعى أحد مالكيه اللبناني من آل البزري، بأنه يقوم بأحصاء إرثه، وأن "الأونروا" لم تستأجره منه، واعداً برفع دعاوى على ساكنيه، إن لم يدفعو له بدل إيجار، في خطوة غير مسبوقة يتعرض لها الحي.
وأجمع الأهالي والقوى والفصائل على أن "الأونروا"، المخوَلة الرسمية والقانونية في الرد والإستفسار عن أي عقار، ضمن الإطار الجغرافي للمخيم، وأن لديها الإرشيف الكامل لدحض أي أمور غير قانونية.
كما تم عرض إحدى الخرائط التي توثق أن "عقار ٦٢" مشمول في خدمات "الأونروا".
وقال مدير المنطقة في "الأونروا" إبراهيم الخطيب: "رفعت الأمر إلى المركز الرئيس لـ "الأونروا" في الأردن"، واعداً أن تكون كل التفاصيل القانونية موجودة عنده خلال أيام، من أجل معالجة هذه القضية".