القدس للأنباء- وكالات
نقلت مصلحة سجون العدو "الإسرائيلي"، الأربعاء، 40 معتقلاً إدارياً مضربين عن الطعام، من عزل "أيلون" في سجن الرملة إلى مستشفى "تل هشومير" على كراس متحركة.
وقالت محامية "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" منى نداف: شاهدت خلال زيارتي للمعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام في عزل "أيلون" في سجن الرملة، المعتقلين أثناء نقلهم من العزل على كراس متحركة، ورفض منسق الزيارات في مصلحة السجون إعطائي أي معلومات عن مكان نقلهم."
وأضافت نداف: "أحد المعتقلين أخبرني بأن إدارة السجن ستنقلهم إلى مستشفى "تل هشومير".
وأعربت "مؤسسة الضمير" عن بالغ قلقها على حياة الأسرى المضربين عن الطعام، خصوصاً في ظل حملة ممنهجة من قبل مصلحة السجون، لحمل الأسرى على كسر إضرابهم، من خلال سياسات: النقل التعسفي، مصادرة الأغراض، منع الزيارات و الفورة، حملات التفتيش والاقتحامات اليومية، إضافة إلى ما يدور حول فرض قانون التغذية القسرية، والمضايقات التي تفرض على المحامين أثناء زيارتهم للأسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام.
واعتبرت "الضمير"، أن نقل الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، يشكل خرقاً للمواد (127) و(128) من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تؤكد أنه يجب مراعاة الوضع الصحي للمعتقلين أثناء النقل، ويمنع نقل المعتقلين المرضى أو الجرحى أو العجزة، كما يتوجب على الكيان إبلاغ المعتقلين بمكان ووقت نقلهم.