القدس للأنباء- وكالات
رفض وزير الجيش "الإسرائيلي" موشيه يعلون مؤخرًا، التوقيع على معاهدة مراقبة الإتجار بالأسلحة "ATT"، بدعوى أن ذلك "سيشكل تهديداً لهم".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء، أن المعاهدة الدولية حظيت بتوقيع 118 دولة حتى الآن، إلا أن 32 دولة فقط قامت بإقرار المعاهدة في برلماناتها.
وينص النظام الداخلي للمعاهدة، على ضرورة قيام 50 دولة على الأقل، بإقرار المعاهدة داخل برلماناتها، حتى تصبح سارية المفعول .
وحسب الصحيفة، تخشى "إسرائيل" من أن يؤثر التوقيع على المعاهدة ،على تصدير واستيراد السلاح "الإسرائيلي"، كون المعاهدة تنص على وجوب قيام الدولة المصدرة على القيام بفحص معمَق لهدف السلاح.
كما تتوجس من أن لا يمس هذا السلاح بقواعد القانون الدولي، وأن لا يكون معداً لتنفيذ الجرائم ضد الأبرياء، في إشارة إلى إمكانية أن يشمل هذا الوصف تصدير "إسرائيل" أو استيرادها للسلاح.