القدس للأنباء- وكالات
اقتحم مستثمرون يهود بحماية من شركة "عميدار" الإسرائيلية مساكن وعقارات في مدينة يافا بالداخل المحتل، تمهيدًا لشرائها بمزاد علني، الثلاثاء.
وتوافد العشرات من المستثمرين اليهود من خارج يافا إلى المدينة، للإطلاع على أحد الشقق التي تعرضها "العميدار" للبيع في مزاد علني، ضمن مناقصة تضم عشرات البيوت التي تقطنها عائلات فلسطينية.
وتسود حالة من الغضب في صفوف المواطنين الفلسطينيين الذين رفضوا التنازل عن حقهم في مساكنهم، التي أعلنت الشركة عن عرضها للبيع في المزاد العلني رغمًا عن أصحابها.
ووصف عضو بلدية يافا العربي السابق سامي أبو شحادة، جولة الشركة والمستثمرين بأنها جريمة، منوهًا إلى أن الأساس في المشكلة هو القانون "الإسرائيلي" الذي يسمح لها بارتكاب جريمة بحق الفلسطينيين، عبر طردهم من مساكنهم.
وأكد أبو شحادة أن هذه الشركة تتصرف في استيلائها على منازل الفلسطينيين وكأنها في سوق حر همَها الأول جني الأموال والأرباح، دون مراعاة الأزمة السكنية الخانقة التي يتعرض لها المواطنين الفلسطينيين في يافا، بسبب سياساتها العنصرية.
وبيّن أن ضحايا سياسات هذه الشركة هم شريحة الفقراء خاصة، وأن العائلات الفلسطينية هي التي تمثل هذه الشريحة في المدينة.