القدس للأنباء – وكالات
أعربت قيادة الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال، في بيان صدر عنها، في الذكرى الثامنة لأحداث مخيم نهر البارد، عن مفاجأتها بقرار إدارة الأونروا "وقف مساعدة بدل الإيجار من ملحق المستفيدين في محاولة منها لانهاء خطة الطوارئ تدريجيا، وزرع الفتن بين الاهالي وقيادة الفصائل الفلسطينية".
وأكد البيان أن "الاتفاق الذي تم مع ادارة قسم الشؤون في لبنان، في حضور مدير المنطقة، تم التوافق فيه أن المستفيدين من بدل الإيجار هم كل من يملك منزلا في المخيم القديم ولا يملك منزلا آخر، واصحاب العقار 39 و29 وما يتفرع عنهما، واصحاب الابنية المهدمة كليا، والعائلات في حي جنين التي لم تستلم مساعدة الهبة الايطالية، وسكان المنطقة العسكرية المغلقة التي لم تستلم بيوتها".
ونبه البيان "ادارة الاونروا في الشمال من مغبة الاستمرار في هذه السياسية، ونحذرها من التداعيات التي سيكون لها انعكاسات سلبية، ونطالبها بدفع مستحقات العائلات في ملحق بدل الايجار للذين تنطبق عليهم هذه المعايير، والتي اتفق عليها في حضور مدير منطقة الشمال، لذلك نطالب ادارة المنطقة بمعالجة هذا الامر سريعا قبل تفاقم الامور، ودفع بدل الايجار في مواعيدها المحددة من دون تأخير، لأن هذه السياسية هي التي تسبب اغلاق المكاتب".
واهاب البيان "بابناء مخيم نهر البارد الى التوحد في مواجهة اجراءات الاونروا وادارة الظهر لحقوق ابناء المخيم".
