القدس للأنباء - طرابلس
اعتصم العشرات من أهالي مخيمي نهر البارد والبداوي، أمام مكتب الأونروا الرئيسي في طرابلس، لمناسبة ذكرى النكبتين اليوم الجمعة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية.
وأكد أبو بكر الأسدي باسم فصائل المقاومة، على أننا كفصائل فلسطينية، متمسكون بثوابتِ قضيتنا العادلةِ وعلى رأسها حقُّ العودة ورفضُ التوطين، معَ ضمانِ حقِّ الحياةِ الكريمةِ الذي يشملُ حقَ العملِ والتملكِ والمسكنِ اللائقِ، حتى العودةِ إلى الوطنِ الأمِ فلسطين.
كما طالب بالتحرك الجدي لتأمينِ الأموالِ اللازمة، لاستكمالِ عمليةِ إعمارِ مخيم نهر البارد، من خلالِ عقدِ مؤتمرٍ للدولِ المانحةِ على غرارِ مؤتمرِ فينا عام 2008، وإعادةُ تفعيلِ خطة الطوارئ بكافةِ تفاصيلها كما أقرّت في بدايةِ الأزمة، والتي تتضمن الطبابةَ والشؤونَ وبدلَ الإيجارِ، والالتزامُ بالمعاييرِ المتفقُ عليه.
وحمّل عضو اللجنة اللجنة الشعبية أبو علي، الأونروا المسؤولية الكاملة عما يجري لأبناء مخيم نهر البارد، من حرمان واستهتار وإدارة الظهر لمطالبهم المحقة، داعياً إلى استقالة المدير العام للأونروا، إذا لم تستطع القيام بواجباتها تجاه أهلنا.