القدس للأنباء - وكالات
كشفت صحيفة معاريف الصهيونية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتخذوا خط متصلب ضد "إسرائيل"، فخلال نقاش أجراه الوزراء حول الشرق الأوسط أمس الاثنين، اتخذ الوزراء عدة قرارات لصالح الفلسطينيين، فقد رحب وزراء الخارجية الأوربيون باتفاق المصالحة بين "حماس" و"فتح"، خلافا لقرار المجلس "الإسرائيلي" المصغر "الكبينت" والذي قرر معاقبة السلطة الفلسطينية ووقف المفاوضات معها.
وقد قرر الوزراء الأوروبيين دعم المصالح الفلسطينية بشروط معينة، عبر دعم الحكومة الفلسطينية الجيدة بالمال والمساعدات الاقتصادية، بشرط أن تكون الحكومة الفلسطينية الجديدة ملتزمة بحل الدولتين، ونبذ العنف واحترام الاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، كما طالب الوزراء أن تعترف الحكومة الجديدة بشرعية وجود "إسرائيل".
وقد أوضح وزراء الخارجية الأوروبيين، على الرغم من ضعف مكانة (أبو مازن)، لكنه لا زال المسؤول بشكل "مباشر" عن المفاوضات مع "إسرائيل"، حيث لديه "تفويض" باسم الفلسطينيين، ولم ينتقد الوزراء حتى لو بالتلميح توجه السلطة الفلسطينية لـ17 مؤسسه في الأمم المتحدة.
