القدس للأنباء- وكالات
رغم محاولات المنع "الإسرائيلية"، قررت الحركات الشبابية والحزبية والأهلية في الداخل الفلسطيني المحتل، الثلاثاء، تنظيم فعاليات مشتركة، رفضًا لقرار تجنيد الشبان المسيحيين في الداخل، وإحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية.
وأكدت الحركات في بيان لها، التزامها بالمشروع الوطني، وإحياء ذكرى النكبة، والعمل نحو إسقاط كافة أشكال التجنيد المفروضة على الشبان العرب، عبر الفعاليات الوطنية الشاملة لكل مدن الداخل.
وقررت إدارات الجامعات العبرية أمس الإثنين، منع كافة النشاطات والفعاليات التي كانت الحركات الطلابية العربية قد خططت لتنظيمها سلميًا، إحياءً للذكرى الـ66 للنكبة الفلسطينية، ورفض قرار التجنيد.
ويمنع ما يسمى بـ"قانون النكبة" المقرّ في الكنيست "الإسرائيلي"، إقامة أي فعالية أو نشاط فلسطيني لإحياء ذكرى النكبة.
وشددت الحركات الشبابية على أن مخططات التجنيد تهدف لتشويه الهوية القومية للشباب، داعيةً كل من شاركوا في مسيرة العودة الـ17 إلى قرية لوبية المهجرة للمشاركة في كافة الفعاليات التي أعلنتها.
وأكدت أنها لن تهدأ حتى يسقط قرار التجنيد بكافة أشكاله، معتبرةً أن تصعيد النشاطات الاحتجاجية في ذكرى النكبة واجب وطني على كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل.
وذكرت الحركات أن الفعاليات المعلنة تتضمن:
- وقفة احتجاجية ضد مؤامرة التجنيد أمام مقر وزارة الأمن في "تل أبيب" غداً الأربعاء، تحت شعار"حراك لن أخدم جيشكم".
- تنظيم مسيرة "عكا ميناء الصمود والعودة" الخميس 515، تنطلق من دوار غسّان كنفاني، بالإضافة إلى أمسية أدبية تضامنية في بيت المسنة أم أحمد في عكا، المهددة بإخلاء منزلها.
- عقد اجتماع تحضيري لـ"المؤتمر الوطني العام لمناهضة التجنيد"، السبت المقبل، في الناصرة، الذي تقيمه اللجنة التحضيرية للمؤتمر المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا.
- إقامة فعاليات أخرى في مدينة حيفا، ومظاهرة التصدّي للتجنيد الإجباري في قرية النبي صالح المحتلة الجمعة المقبل في الـ 23 من الجاري.
- تنظيم مسيرة "الدوريّة ضد التجنيد" في البقيع، وعقد مؤتمر وطني عام لمناهضة كافّة أشكال التجنيد، الجمعة الموافق لـ 6 من حزيران المقبل.