القدس للأنباء- خاص
أفاد مراسل وكالة "القدس للأنباء"، السبت، أن "اللجنة الأمنية العليا للإشراف على أمن المخيمات" تعقد اجتماعاً في مقر قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة البركسات في عين الحلوة ، لوضع اللمسات الأخيرة على التصوَر الذي أعدته اللجنة الفلسطينية المصغرة، حول تفعيل دور "القوة الأمنية المشتركة" في المخيم، على أن يرفع إلى القيادة السياسية المركزية في لبنان لإقراره.
واعتبرت مصادر من داخل الإجتماع، أن إنجاز تصور تفعيل القوة الأمنية المشتركة في غضون أيام سيكون عند إقراره بمثابة خطة أمنية لضبط الوضع الأمني في المخيم بشكل فاعل، وستكون بمثابة "طوق النجاة" من الغرق في وحول "الفتنة" المتحركة، في ظل استمرار مسلسل الاغتيالات، وآخرها محاولة اغتيال الناشط الفلسطيني علاء علي حجير، في الشارع الفوقاني للمخيم، وقبله محاولة اغتيال الناشط الإسلامي محمد جمعة.
ووفق معلومات "القدس للأنباء"، فإن التصور حدد بنحو 150 عنصراً للإنتشار في أماكن التوتر في المخيم، وأن اللجنة ستدعو جميع القوى والمجموعات للمشاركة في القوة الأمنية المشتركة.
كما علمت أن وفداً كبيراً من آل حجير، التقى اللجنة ووضعها في تفاصيل المعلومات حول محاولة اغتيال ولدها علاء.