القدس للأنباء - خاص
كشفت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة لوكالة " القدس للانباء"، عن خيوط ومعطيات جديدة بدأت تظهر حول محاولة اغتيال علاء حجير، المقرب من القيادي الاسلامي بلال بدر، والتي جرت صباح أمس الخميس في الشارع الفوقاني.
ووفق المصادر، فإن "لجنة التحقيق" التي شكلتها "لجنة المتابعة الفلسطينية"، والتي عقدت اجتماعاً طارئاً في مقرها عقب محاولة الاغتيال، باشرت التدقيق في شريطي فيديو صُورا من كاميرتي مراقبة في المنطقة وتم توزيعهما عبر "مواقع التواصل الاجتماعي" و"الواتس اب"، الأولى يظهر سيارة مرسيدس يقودها شخص بداخلها مسلح آخر، قد بدا رشاشه من زجاجها الخلفي لحظة تنفيذ محاولة الإغتيال فيما ركضت إمراة من قربها وطفل من الجهة الأخرى، والثاني يظهر نفس السيارة تتجه نحو مدخل عين الحلوة الجنوبي بعدما تجاوزت منطقة "الكنيات"، وخلفها مباشرة دراجة نارية يستقلها شخصان، قد يكونان لتأمين الحماية لها وقد يكونا خلفها "صدفة"، ولكن يمكن ما إذا تم التعرف عليها إعطاء مواصفات اضافية حول السيارة ومن يتواجد بداخلها.
ووفق المصادر الفلسطينية، فإن هذه المعلومات يجري التدقيق بها إلى الآن ولم يحسم أمرها، وقد تشكل بداية لمعرفة من قام بهذه الجريمة لايقاع الفتنة في المخيم الذي يعاني منذ أشهر من عمليات اغتيال تطال مختلف الاتجاهات السياسية الوطنية والإسلامية وجعلت الأمن فيه هشا، رغم الجهود السياسية واطلاق المبادرة الفلسطينية الموحدة لحمايته والحفاظ على العلاقات الفلسطينية اللبنانية.