القدس للأنباء- وكالات
حذرت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، من إقدام العدو "الإسرائيلي" على تنفيذ عدوان جديد على قطاع غزة، من خلال عملية عسكرية محدودة.
وقال الناطق بإسم "سرايا القدس" أبو أحمد، في حديث متلفز، الخميس:" نتوقع أن يقوم الاحتلال بإلقاء بالون اختبار من خلال عملية عسكرية محدودة ضد قطاع غزة"، مؤكداً على جاهزية المقاومة الفلسطينية، للرد على أي اعتداء يقوم به العدو.
ورأى أبو أحمد، "أن العدو بات يحتاج فترة أكبر للقيام بأي حرب ضد قطاع غزة"، لكنه غادر وقد يقوم في أي وقت بحرب ضد القطاع ، لكن الظروف الموضوعية التي تجرى بالمنطقة، والتي تصب في صالح "إسرائيل"، تقول بأن الاحتلال لن يقوم بحرب واسعة ضد قطاع غزة".
وعن قدرات المقاومة الفلسطينية القتالية، أوضح أبو أحمد:"لدينا تطور كبير بالفعل، ولكن ليس بحجم ما يملكه العدو، نحن نملك القليل من السلاح، ولكن نمتلك الكثير من المقاومين على المستوى النوعي والعقيدة القتالية، بعكس العدو الذي يمتلك السلاح الكثير، ولا يمتلك الجنود الذين لديهم الجرأة والشجاعة ".
وحول مستقبل سلاح المقاومة بعد توقيع اتفاق المصالحة الأخير بين "حماس" و"فتح"، قال أبو أحمد:"هناك اتصالات دائمة مع "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، للتأكيد على أنه في أي وضع كان، وفي أي ظروف كانت لن يمس سلاح المقاومة في المرحلة القادمة، في ظل حكومة الوحدة الوطنية، المتفق على تشكيلها في المصالحة".
وجدد أبو أحمد، التأكيد على تمسك حركة "الجهاد الإسلامي" برفضها المشاركة في أي سلطة أو حكومة ناتجة عن اتفاق "أوسلو" (الموقع بين المنظمة وإسرائيل)، خلافاً لتطوير وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، مشددا: "هدف الجهاد الإسلامي، هو الدفاع عن الشعب الفلسطيني، واسترجاع الحقوق، وعدم الخوض في معترك السياسة الذي أدى إلى الإنقسام الفلسطيني البغيض".
وحول تسجيل الفيديو، الذي يعرض لأول مرة أسلحة استخدمتها "سرايا القدس" خلال مواجهة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة في مارس/آذار 2014، قال: "السلاح الذي استخدم في عملية "كسر الصمت"، هو سلاح نوعي وراجمات لأول مرة تستخدم، ولكن لمدى قصير، لأنها( السرايا) كانت لا ترغب في كسر الخطوط الحمراء، والدخول في معركة مفتوحة".
وأصدر جهاز الإعلام الحربي التابع ل"السرايا" عبر موقعه الإلكتروني، أمس الأربعاء، تسجيل فيديو بعنوان "كسر الصمت"، يتضمن لأول مرة، عرض لبعض الأسلحة التي استخدمت خلال مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة في مارس/آذار 2014 ، والذي تطلق عليه "السرايا" إسم معركة "كسر الصمت".
وعن التسمية، قال: "حركة "الجهاد" أرادت من إسم عملية كسر الصمت، أن تكسر الصمت الداخلي، وصمت الراعي لإتفاق التهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وصمت المجتمع الدولي على الخروقات "الإسرائيلية" المستمرة التي ازدادت عن 1600 خرق، واستشهاد 18 فلسطيني في غضون 15 شهراً، منذ توقيع اتفاق التهدئة مع الاحتلال برعاية مصرية ".
وختم أبو أحمد: "الجهاد أبلغت جهاز المخابرات المصرية آنذاك، بالخروقات الصهيونية بشكل دائم، ولكن الاحتلال كان يضرب بعرض الحائط الاتفاق (التهدئة)، ولذلك جاءت عملية "كسر الصمت"، وهي رد شديد، قامت به الجهاد، ولكن متوازن".