القدس للأنباء- وكالات
كشف التقرير السنوي لمركز "تاوب للدراسات السياسة الإجتماعية" في "إسرائيل"، الخميس، عن إزدياد معدل البطالة والفقر في "إسرائيل" عام 2014، بما في ذلك التراجع في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والتوظيف.
وبحسب نتائج التقرير، فإن "إسرائيل" لا تزال تحتل مواقع متقدمة في نسبة الفقر والفجوات في الدخل الشهري، مقارنة بباقي دول العالم المتطورة.
وبيَن التقرير الذي نشرته القناة الثانية، أن نسبة الفقر تظل عالية مقارنة بباقي دول التنمية الإقتصادية، حيث أن ربع السكان في "إسرائيل" يعيشون تحت خط الفقر، بينهم 21% من الأطفال.
وأشار إلى أن إرتفاع نسبة الفقر تنعكس في التنازل عن الاحتياجات الأساسية، حيث أن 20% من السكان يعانون من العجز المالي عن شراء الغذاء، بينما يضطر ثلثهم إلى تقليل التدفئة أو التبريد في شققهم السكنية، وتنازل نحو السدس عن شراء الدواء أو تلقي العلاج الطبي، بينما تنازل 21% عن علاج الأسنان.
وفي مجال التعليم، لفت إلى تحسن في تحصيل الطلاب في المواضيع الأساسية، ولكنها لا تزال في أسفل التدريج، مقارنة بباقي دول العالم المتطورة.
وفي مجال التعليم العالي، أشار التقرير إلى صورة وصفت بأنها "متفائلة"، من جهة الإرتفاع المتواصل في العقود الأخيرة في التوجه إلى التعليم العالي، مقابل إنخفاض في عدد أفراد الطواقم الأكاديمية في الجامعة نسبة لعدد السكان وعدد الطلاب، كما يشير التقرير إلى تراجع الجامعات مقابل الكليات الأكاديمية.
أما بالنسبة لسوق العمل، بيَن التقرير أن "إسرائيل" لا تزال متخلفة بعدة عقود في مجال نجاح العمل مقارنة بباقي الدول المتطورة، حيث أن المسبَب الرئيس لتأخير التطور هو البيروقراطية الحكومية، التي تمس في الاستثمار بالثروة المادية والبشرية.
وحسب التقرير، فإن متوسط الأعمار لسكان "إسرائيل"، ارتفع في الأعوام الأخيرة، مقابل الهبوط في نسبة عدد الوفيات من الأطفال.
