القدس للأنباء- وكالات
قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية الشيخ طارق قعدان، الأربعاء: "ذكرى النكبة الفلسطينية تمثل الجرح الغائر في ضمير الأمة، وإحدى أهم عوامل ضعف المسلمين".
وأضاف قعدان، في ذكرى النكبة الـ 66:"النكبة تستصرخ المظلومين بأنه لا معنى لحياتكم بدون استرداد كامل الحقوق التي سلبت منكم، وعودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، من قبل العصابات الصهيونية المدعومة من بريطانيا آنذاك".
وتوجه قعدان في تصريح صحفي، بالشكر الجزيل إلى فلسطينيي الداخل المحتل، الذين توجهوا بعشرات الآلاف في مسيرات لقراهم التي هُجروا منها، وهي دليل على أن المشروع الصهيوني مهما بلغ من قوة سيبقى ضعيفاً، وأن هذا الكيان الذي راهن على موت كبار السن وينسى الأبناء بلادهم واهم واهم واهم.
وأكدت المسيرات في الداخل المحتل، على أن الفلسطينيين مثبتين في حقوقهم ، وهي إشارة واضحة بأن هذا الكيان الصهيوني، هو كيان غريب ولا يمكن أن يبقى في المنطقة مستقراً، فهو يعاني من أزمة هوية وأزمة حضارة، وأزمة مصير وأزمة وجود ، وبقاؤه يعني أنه باقي ضد طبيعة الأشياء.
وطالب قعدان، بأن يصطف الفلسطينيون خلف هذه المظلومية وهذا الحق، وأن يكونوا أكثر وعياً بأحقية وصوابية نهج المقاومة مع هذه الغدة السرطانية الغريبة عن نسجينا الفلسطيني والعربي والإسلامي.
