القدس للأنباء- وكالات
تستعد المخيمات الفلسطينية في لبنان لإحياء ذكرى النكبة في 15 أيار الجاري، باحتفالات وأنشطة تجسد المجازر التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" عام 1948 بحق الشعب الفلسطيني.
ومن المقرر أن تزور وفود فلسطينية الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، لإلقاء نظرة على بلدهم الأم، وإقامة احتفال أمام نصب "شهداء العودة" في مارون الراس الحدودية، للذين إستشهدوا في مسيرة العودة برصاص جنود العدو "الإسرائيلي" في 15 أيار عام 2011 ،عندما كانوا يزورون الحدود مع فلسطين.
وعن هذا النشاط، أعاد مسؤول الإعلام في الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان عصام الحلبي، الذاكرة إلى مسيرة العودة عام 2011 في مارون، وكيفية حصول المواجهات مع العدو خلف الشريط الشائك المقابل، وقال: "مسيرة العودة الفلسطينية أو كما أطلق عليها الانتفاضة الفلسطينية الثالثة عام 2011 ، تم التخطيط لها كي تنطلق من جميع الدول المحيطة بفلسطين المحتلة، وتوجهت حينها مجموعة من المسيرات في يوم 15 أيار (الذكرى 63 للنكبة) للعودة، ودُعي لها بعد اندلاع موجة الاحتجاجات العارمة في الوطن العربي مطلع عام 2011 ، متأثرة بتلك الثورات".
وذكر الحلبي أن "المتظاهرين رفعوا حينها لافتات تذكر العودة بالقرار الأممي 194، الذي يَنصُ على حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى القرى والمدن التي هُجروا منها نتيجة لحرب 1948".
ولفت إلى أن "هذا العام سيتم إحياء هذه الذكرى عبر تنظيم أنشطة متعددة، ستحييها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح"، وجمعيات، ومؤسسات المجتمع المدني ومسيرة العودة، حيث ستنظم حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية مهرجاناً خطابياً مركزياً، بالاضافة الى أنشطة في كل المخيمات الفلسطينية تتمثل في ندوات ومسيرات، كما سيتم تنظيم زيارة إلى الحدود الفلسطينية – اللبنانية، لوضع الزهور على النصب التذكاري لشهداء العودة، وتنظيم اعتصام عند الحدود الفلسطينية - اللبنانية".
وقال الحلبي: "الزيارة إلى الحدود اللبنانية - الفلسطينية وزيارة نصب العودة، تتم بالتنسيق مع الدولة اللبنانية والجيش، لأننا نتفهم ما يعيشه الكيان الصهيوني من استنفار وقيام جنوده بمناورات عسكرية، فيما يسميه عيد استقلاله الـ 66، حيث يضع قواته وجنوده داخل المستعمرات "الإسرائيلية"، في حال تأهب واستنفار قد يمتد إلى ما بعد 15 أيار الجاري".
