القدس للأنباء – خاص
أنهت "اللجنة العليا لمتابعة الوضع الأمني في مخيمات لبنان" اجتماعها الذي عقد داخل مقر قوات الأمن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة ظهر اليوم الثلاثاء، وذلك لترتيب إجراءات الوضع الأمني في مخيمات لبنان كافة.
وقررت اللجنة المؤلفة من القوى الفلسطينية الإسلامية والوطنية بدء إجراءاتها من مخيم عين الحلوة، ثم رفع تصوراتها إلى "الإطار القيادي للساحة اللبنانية للقوى الإسلامية الفلسطينية والوطنية".
وعلمت "القدس للأنباء" أن نقاشا دار في الجلسة إثر اعتراض بعض القوى الموجودة على الترتيب الإعلامي الذي سبق الاجتماع، ورأوا فيه محاولة لفرض أجندة اللقاء مسبقا.
مع ذلك، رأت أوساط متابعة أن تحسين الوضع في "عين الحلوة" لا يقتصر على الشق الأمني وحده أو حتى تعزيز القوة الأمنية فقط، "بل بتأمين غطاء سياسي لبناني، ومعالجة الوضع الإجتماعي السيء في المخيمات، وإيجاد حلول لملف المطلوبين".
وأشارت الأوساط نفسها إلى أن هناك إمكانية لتحسين الأوضاع في ظل انخفاض حدة الانقسام الفلسطيني، "ما يساعد على تشكيل الأطر المناسبة وتوحيد الجهود الفلسطينية".
ومن المقرر أن تجتمع غداً الأربعاء لجنة انبثقت عن اللقاء مؤلفة من الأطر الأربعة: فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتحالف القوى الفلسطينية، والقوى الإسلامية، وأنصار الله، لوضع تصور ومناقشته قبل رفعه إلى الإطار القيادي المذكور، على أن يتناول تفاصيل الخطة الأمنية خاصة المصالحة المجتمعية وتعزيز القوة الأمنية في المخيمات.
