القدس للأنباء – وكالات
رصد المتابعون للحفل الافتتاحي لمؤتمر فلسطينيي أوروبا في دورته الثانية عشرة، الذي افتتح أعماله اليوم السبت، بعض الرسائل المباشرة وغير المباشرة للسلطة الفلسطينية، الرافضة لسياستها المتمسكة باستمرار المفاوضات مع العدو الصهيوني.
فقد وجه مقدّم حفل الافتتاح رسالة غير مباشرة، تؤكد على رفض فلسطينيي الشتات لتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التي أدلى بها لوفد يهودي في شباط الماضي، وقال فيها: "لن نسعى أو نعمل على أن نغرق إسرائيل بالملايين لنغير تركيبتها السكانية".
أما مقدم الحفل خالد الترعاني، فقال في رد غير مباشر على تصريح رئيس السلطة الفلسطينية بخصوص اللاجئين: "سنغرق فلسطين بملايين اللاجئين".
بدوره عبّر رئيس مركز الدراسات الفلسطينية في بريطانيا، الدكتور إبراهيم حمامي، عن رفضه لمشاركة ممثل عن السلطة الفلسطينية في المؤتمر، كونه يمثل السلطة المصرة على خيار التفاوض مع العدو. وقد رفع حمامي لافتة كُتب عليها "عباس لا يمثلني" في وجه سفير السلطة الفلسطينية في بارس هايل الفاهوم، قبل اعتلائه المنصة لإلقاء كلمته.
