قال مصدر أوروبي اليوم الأربعاء إن قوة الاتحاد الأوروبي في أفريقيا الوسطى باشرت العمل، وبدأت بضمان الأمن في مطار العاصمة بانغي.
وتتألف القوة الأوروبية حاليا من نحو 150 رجلا أغلبيتهم من العسكريين الفرنسيين الذين كانوا ينتمون إلى عملية "سانغاريس" ومن جنود القوة الإستونية.
وستزداد قوة البعثة تدريجيا إلى أن يصل قوامها في يونيو/حزيران المقبل إلى ثمانمائة رجل من جورجيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي مثل إسبانيا وفنلندا وإيطاليا.
وتلعب فرنسا في هذه القوة دورا كبيرا مع نشر مئات الرجال وبينهم قائد القوة الجنرال فيليب بونتييه الموجود في بانغي.
وقوة يوفور - جمهورية أفريقيا الوسطى -التي حددت مدة عملها بستة أشهر- مكلفة أولا بإحلال الأمن في منطقة مطار مبوكو الذي يأوي معسكرا كبيرا للنازحين بسبب النزاع الدائر في البلاد، قبل توسيع مهامها لتشمل حيين في العاصمة.
