القدس للأنباء - خاص
بارك الأسير المحرر الدكتور عمر عبدالله، الخطوات الهادفة إلى تدويل قضية الأسرى ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم، والعمل على تحريرهم ولم شملهم مع عائلاتهم.
كلام عبدالله جاء خلال المننتدى التضامني مع الأسرى، الذي نظمه "المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة الأسرى في سجون الاحتلال" في فندق الكوميدور في بيروت صباح الإثنين.
وقال، في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء": "لا أعتقد أن أي عمل نظري، سواء كان مؤتمراً أو ندوةً أو مسيرةً تضامنيةً، من شأنه أن يرتقي إلى تضحيات وعذابات الأسرى في السجون الصهيونية.
واعتبر أن المنتدى يمكن أن يتطور بشكل أكبر، في حال اعتمد على الفعاليات السابقة، وعالج الخلل والثغرات فيها، وفي حال انبثقت عنه لجان فعلية تعمل على الأرض، عبر ورشات العمل والندوات.