القدس للأنباء – بيروت
ألقى عدد من الأسرى المحررين كلمات في افتتاح "المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم أسرى الحرية في سجون الإحتلال الصهيوني"، أكدوا فيها أن تجربة الاعتقال والأسر قد زادتهم صلابة في مواجهة المشروع الصهيوني، وإيماناً بضرورة الاستمرار في نهج الجهاد والكفاح المسلح، داعين إلى أوسع تضامن مع قضية الأسرى في سجون العدو، لأن الأسرى يعيشون أوضاعاً تعجز الكلمات عن وصفها.
فقد آثر الأسير المحرر الدكتور عمر عبد الله التحدث عن الأسرى المحاربين، قائلاً: "الحديث عن معاناة الأسرى هو حديث ذو شجون" مؤكداً أن "الأسرى، ومنذ اللحظة الأولى التي أخذوا فيها قراراً بمواجهة الاحتلال، كانوا يدركون الثمن الذي سيدفعونه، ولكنهم كانوا مسكونين بروح الإرادة"، متوجها الى الأسرى في سجون العدو بالقول: "إن هذا المنتدى يدرك المعاناة التي يعيشها الأسرى شباناً ونساء وكهولاً في السجون"، متوجهاً الى العالم بسؤال في فصل الربيع: "الأطفال في العالم يركضون وراء الفراشات في الحقول بينما أطفال فلسطين يقبعون في غرف التحقيق والتعذيب،.. فمن سيحضن صغارنا ويحكي لهم قصة ألف ليلة وليلة، ومن سيمسح دمعة الأم الحزينة". وأضاف: "دخل الأسرى السجون لأن الاحتلال هو الذي أدخلهم، ولن يخرج الأسرى ما دام الاحتلال.. فمواجهة الاحتلال هو الطريق الى تحرير الأسرى.. من الأولى أن تصبح إسرائيل إلى زوال"، مؤكداً : "نحن في فلسطين نعتبر أن قرار المقاومة هو الخيار الأول والأسهل لتحرير أسرانا".
من جهته، اعتبر وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية الأسير المحرر عيسى قراقع، أن "الأسرى هم رمز القضية، ورأس حربة المعركة"، مشدداً على أن "حريتهم هي المحك لإنهاء أي صراع"، في حين شدد الأسير المحرر موسى دودين على أن "العدو لا يفرق بين فتح أو حماس لأن سياسته الانتقامية العنصرية تستهدف كل الفلسطينيين."
وأكد الأسير اللبناني المحرر عباس قبلان، أن "أحلام العدو قد خابت بعد أن ظن أن الأسرى بعد اعتقالهم سيبتعدون عن الجهاد وساحاته، إلا أنهم فاجأوه أنهم ازدادوا تعلقاً بأرضهم وجهادهم."
وألقى الأسير المحرر الشيخ عبد الكريم عبيد، كلمة أكد فيها على أهمية متابعة قضية الأسرى والعمل على تحريرهم، داعياً إلى مواصلة التحركات الداعمة للأسرى حتى إطلاق سراحهم. وأشار عبيد إلى أن العدو الصهيوني لا يخضع إلا للمقاومة التي أرغمته دوماً على إطلاق سراح الأسرى.
وألقى النائب في المجلس التشريعي ناصر عبد الجواد، كلمة النواب الأسرى ومعاناتهم، وأهداف العدو من خطفهم، مطالباً المؤسسات المعنية لمعالجة هذه القضية.
وأكدت عقيلة الأسير مروان البرغوثي فدوى البرغوثي، على الجهود الدولية المبذولة من أجل إطلاق الأسرى الفلسطينيين، وبالتحديد إعلان "جزيرة روبين"، الذي تم توقيعه من العديد من الشخصيات الدولية والعربية. وقالت: إن هذه الحملات والمنتديات يمنح الأسرى شعلة أمل في إبقاء قضيتهم حية في المحافل الدولية، وطالبت المؤتمر بدعم الجهود لإطلاق الأسير البرغوثي.
