القدس للانباء- وكالات
قالت رئيسة حزب ميرتس زهافا جالؤون، إن العقوبات التي فرضتها "إسرائيل" على السلطة الفلسطينية، بسبب اتفاق المصالحه مع "حماس"، كشفت عن الوجه الحقيقي لحكومة نتنياهو، التي بحثت عن ذريعة لتفجير المفاوضات، كما كشفت عن الوجه الآخر لوزيرة القضاء تسيبي ليفني، ووزير المالية يائير لابيد، اللذان يؤيدان بشكل متطرف معسكر ليبرمان ونفتالي بينت، فقط من أجل البقاء على كرسيهما.
وأضافت جالؤون :"بدلاً من أن تنظر حكومة "إسرائيل" لهذا الاتفاق على أنه فرصه، فرضت عقوبات على السلطة الفلسطينية، وبذلك قدمت جائزة سياسية لحركة "حماس""، مؤكدة "أن حكومة نتنياهو رافضة لـ"السلام"، وما بقي إلا أن نذهب لانتخابات مبكرة".