القدس للأنباء – وكالات
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الأربعاء، من طول المدة التي جرى الإتفاق عليها لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وهي خمسة أسابيع، محذراً من أنها قد تكون سبباً لجمود آخر في ملف المصالحة وتطبيق الاتفاق، إذا ما حدث أي إجراء أو خطوة سلبية من هذا الطرف أو ذاك، داعياً إلى البدء فورًا بالتنفيذ.
ونبه البطش إلى أن شأن الخطوات السلبية تأجيل انعقاد الإطار القيادي المؤقت للبحث في بناء المرجعية الوطنية والبرنامج الوطني، وقد تؤدي إلى فشل تشكيل الحكومة.
وقال: إن "هذه المدة ستفتح الطريق أمام من لا يريد اتمام المصالحة، لاتخاذ إجراءات سلبية والقيام بخطوات تعرقل المصالحة، سواء كانت سياسية متمثلة بضغوط أمريكية، وإجراءات صهيونية على الأرض، ضد شعبنا عموما أو من طرف بعض المستفيدين من بقاء الانقسام بالضفة وغزة، ويعتبرون المصالحة مفسدة لمصالحهم".
وأضاف: "لنا مأخذ على هذه الترتيبات الإدارية، ومرة أخرى قد يكون سوء إدارة ملفات المصالحة سببًا في فشل أو تأخير تطبيق إتفاق المصالحة".
ودعا طرفي اللقاء في غزة إلى البدء فورًا في التنفيذ، وإعادة النظر في مدة الـ5 أسابيع، واعتبار الحكومتين مسيرتين للأعمال، لحين الانتهاء من تشكيل حكومة الوفاق واستكمال باقي ملفات المصالحة الوطنية.