القدس للأنباء - فلسطين اليوم
رأى المحلل والكاتب السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم، أن تلويح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاستقالة وحل السلطة بشكل كامل، لن يؤخذ على محمل الجد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل".
وأوضح أن هذه ليست أول مرة يلوح فيها عباس بالاستقالة أو حل السلطة، مؤكداً أنه لا يجرؤ على القيام بذلك.
ولفت إلى أن السلطة ليس لديها خطط مستقبلية للمرحلة القادمة كما يجري الحديث، وأية تهديدات لن تؤخذ على محمل الجد من أمريكا و"إسرائيل".
يُشار إلى أن عباس لوح بالاستقالة في وقت سابق إذا ما فشلت مساعيه للاعتراف بالدولة، ومرة أخرى في حال لم تساعده حركة فتح في انجاز الاصلاحات المطلوبة في السلطة الفلسطينية، ومرة جديدة في حال استمرار الوضع القائم مع "إسرائيل" خاصةً فيما يتعلق بتصاعد البناء الاستيطاني وتعثر عملية "التسوية".
جدير بالذكر أن وزير الاقتصاد الصهيوني نفتالي بينت قال: "إذا أراد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يستقيل فليفعل ما يريد ولن نمنعه ولن نجري مفاوضات معه والمسدس مصوب نحو الرأس"، كرد أولى من قبل مسؤول "إسرائيلي" على تصريحات عباس.
وكانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي قد أوضحت في تصريحات صحفية، أن حل السلطة أحد الخيارات أمام المجلس المركزي القادم، وأن هناك خيارات مختلفة أمام اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير السبت القادم ".
وأكدت أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تقوم بإعداد عدة خيارات من بينها حل السلطة الفلسطينية نتيجة التعنت "الإسرائيلي"، لوضعها أمام الاجتماع المركزي القادم ".
