سلَط الإعلام العبري، الأربعاء، الضوء على أكبر وحدة "إسرائيلية" للتجسس الالكتروني، والموجودة في النقب المحتل، وذلك عقب عملية حاجز "ترقوميا"، التي قتل فيها الضابط باروخ مزراحي، خريَج القاعدة التي تُعد أهم وأكبر قاعدة تجسس إلكترونية بالنقب، للتنصت على البث الإذاعي، والمكالمات الهاتفية، والفاكس، والبريد الإلكتروني في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.
وقالت صحيفة "هآرتس" إن الوحدة، هي الأكبر في مجال التكنولوجيا الاستخبارية في جيش العدو، حيث تستخدم تقنيات متطورة، ولغات مختلفة، وقد أنشأ خريجوها عشرات الشركات التي تعمل في مجال الإتصالات، وأمن المعلومات.