أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أمس الإثنين، أن الأسير المجاهد علي رفيق محمد شواهنة (34 عاماً)، من بلدة كفر ثلث قضاء مدينة قلقيلية، دخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون العدو الصهيوني.
وكانت قوات العدو قد قامت باعتقال الأسير المجاهد علي شواهنة بتاريخ 07/04/2002، حيث كان بصحبة عدد من المقاومين من كافة الفصائل بمدينة نابلس، خلال عملية السور الواقي التي أدت لاحتلال الضفة المحتلة مطلع نيسان أبريل من العام 2002، وقد واجه الأسير شواهنة شتى أنواع التعذيب أثناء التحقيق بعزيمة قوية وصلبة قهرت السجان الصهيوني، والأسير شواهنة على موعد مع الحرية قريباً حيث صدر بحقه حكماً بالسجن 13 عاماً و6 أشهر بتهمة المشاركة في عمليات للمقاومة ضد العدو، والإنتماء لحركة "الجهاد الإسلامي"، مما يعني أنه لم يتبق بينه وبين تنسم الحرية سوى ستة أشهر.
و تعرض الأسير شواهنة للإصابة مرتين خلال فترة المطاردة، والتي استمرت عاماً كاملاً، كما أنه تعرض للعزل عدة مرات، وخاض الإضراب عن الطعام عدة مرات، تضامناً مع الأسرى المضربين، أدى ذلك بإصابته بعدة مشاكل صحية، منها: مشاكل في الكلى وضيق التنفس ومفاصل اليدين.
يشار إلى أن الأسير شواهنة، مثقف من طراز رفيق ومؤلف لعدة كتب، فقد خط بقلمه السيال مؤخراً دراسة موسعة وشاملة عن معركة إضراب الكرامة 2012م.
