كشفت مصادر عسكرية "إسرائيلية" مؤخرًا عن وثيقة سرية أعدتها قيادة الجيش "الإسرائيلي" في فرقة غزة، لكيفية التعامل مع سكان مستوطنات غلاف غزة وتهدئة مخاوفهم، في أعقاب ازدياد عمليات اكتشاف الأنفاق القادمة من القطاع خلال السنة والنصف الأخيرة.
وجاء في الوثيقة التي نشر مقتطفات منها موقع "واللا" العبرية، صباح اليوم الخميس، أن ازدياد عمليات كشف الأنفاق يدخل سكان المستوطنات القريبة في أجواء نفسية متأزمة، حيث يحول كشف الأنفاق تهديدها من تهديد ثانوي إلى تهديد حقيقي، ومن شأن انعكاساته أن تكون بعيدة المدى.
وكتب أيضًا في الوثيقة، أن كشف الأنفاق من شأنه المس بشعور الأمان الذي يعيشه سكان تلك المستوطنات، بالإضافة إلى إضرار هذه الأنفاق في العلاقة ما بين السكان والجيش وبين السكان والدولة.
وتوجه هذه الوثيقة ضباط فرقة غزة لكيفية التعامل مع السكان عبر الحوار بواسطة مسؤولي الألوية فقط، في محاولة لتهدئتهم من خطر الأنفاق، والحديث دائمًا عن إمكانية إيجاد حلول مستقبلية لمشكلة الأنفاق، على غرار القبة الحديدية، والحديث عبر مصطلح "قبة الأنفاق".
وتضيف، أن على قادة الجيش في تلك المنطقة الاجتماع بشكل دوري مع رؤساء مجالس المستوطنات القريبة وطمأنتهم إلى أن ما تم اكتشافه، هو نفق وليست عملية، من خلال التركيز على أن عملية اكتشاف الأنفاق الأربعة خلال العام والنصف الأخيرة، تعد إنجازًا كبيرًا في الحرب الإعلامية مع المقاومة.
وتشمل الوثيقة أيضاً التركيز أمام السكان على الأجواء الهادئة التي تعيشها المنطقة الجنوبية خلال العام والربع الأخيرة، بعد عملية (عامود السحاب)، وأن الجيش في طريقه لحل معضلة الأنفاق والتنويه للسكان في أن وجهة الأنفاق كانت صوب مواقع الجيش وليست صوب المستوطنات القريبة، في محاولة لتهدئة مخاوفهم المتزايدة.
