عثر مواطن فلسطيني من مدينة يافا بالداخل المحتل، اليوم الأربعاء، على قطعتين أثريتين تحملان ختمًا فلسطينيًا تحت منزل يسكنه مسؤول "إسرائيلي" معروف ومرموق.
وقال فارس حمدان، الذي يعمل سبّاكًا: "خلال عملي في تبديل مواسير المنزل عثرت وعلى عمق حوالي 50 سم تحت أرض المنزل على قطعتين كبيرتين معدنيتين منقوش عليهما باللغة العربية".
وأضاف: "أنه اصطحب القطعتين معه، وذلك لأنه ووفقًا للاتفاق بينه وبين صاحب المنزل فقد طلب منه أن يبّدل المواسير بأخرى جديدة ويلقي القديمة في القمامة".
وتجدر الإشارة إلى أن أصل المنزل فلسطيني، وهو يتميز بكبر مساحته وعلوه كباقي المنازل الفلسطينية العربية القديمة التي يعود بناها إلى أكثر من 70 عامًا.
ويظهر من خلال القطعتين أنهما مصنوعتان من الحديد الخالص، والذي يظهر حجم قوته كونه لا يزال كما هو رغم وجوده تحت الأرض ومعرّض للماء والرطوبة على مدار السنوات الماضية.
وعلى إحدى هاتين القطعتين يظهر النقش باللغة العربية "شركة أبو...الفلسطينية- بلدية يافا"، فيما الشق الثاني من الأسم غير واضح.
يُذكر أن سلطات العدو تنفذ ومنذ سنوات طويلة مخططات عديدة لتهويد ما تبقى من الأحياء والمنازل الفلسطينية في الداخل المحتل، عبر إخلاءها ومنع أصحابها من ترميمها أو السكن فيها، وبيعها لمستثمرين يهود وأجانب، في إطار محاولات طمس تاريخ هذه الأحياء.
