وصف الوزير الصهيوني يائير شامير من "البيت اليهودي"، الصفقة التي تتبلور والتي سيطلق بموجبها سراح الجاسوس "الاسرائيلي" جوناتان بولارد مقابل اطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى بمن فيهم أسرى 48 بالرشوة والابتزاز.
وتساءل شامير في مقابلة أجرتها معه الاذاعة العبرية "ريشت بيت": "لماذا يجب أن تدفع "إسرائيل" الثمن مقابل مجرد ادارة المفاوضات، مشيرا الى أن قضية بولارد هي قضية منفصلة ليست لها علاقة بأراضي الوطن واطلاق سراح قتلى"، على حد تعبيراته.
من جهته قال نائب وزير الخارجية زئيف الكين، في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية صباح اليوم، أنه قد آن الأوان أن نقول للعالم كله أننا غير مستعدين لدفع ثمن استعداد الفلسطينيين للتفاوض معنا، مؤكدا على رفضه المبدأي للتحرير أسرى، إلا أن تحرير بولارد هي قضية أخرى لأن "اسرائيل" ملتزمة أخلاقيا تجاهه.
بالمقابل قال عضو الكنيست نحمان شاي من حزب العمل، إن "اسرائيل" تتلقى الآن ما صنعته أيديها فيما يتعلق بمطالب الفلسطينيين، مشيرا الى أن الفلسطينيين يستشعرون الضائقة التي تمر بها "اسرائيل" ولذلك يرفعون سقف طلباتهم.
