تواصل قوات العدو "(الإسرائيلي)" عدوانها العسكري وارتكابها المجازر بحق أبناء شعبنا، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، في ظل صمت عربي ودولي"مساند" للعدو، وتمسك مستميت من قبل السلطة الفلسطينية بالمفاوضات التي أدت حتى اللحظة منذ بدايتها لـ56 شهيداً.
وكان آخر مجازر العدو "(الإسرائيلي)"، اغتياله لثلاثة مقاومين في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة، بعد اشتباك مسلح ومحاصرة منزلهم فجر يوم السبت الماضي، مما أدى لإصابة جنديين "إسرائيليين" نتيجة الاشتباك العنيف إضافة للشهداء الثلاثة وهم:" المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا ومحمد أبو زينة من سرايا القدس، فيما أعلن لاحقا عن ارتقاء شهيد ثالث متأثرا بجراحه وهو يزن باسم جبارين".
وذكرت تقارير موثقة، أنه وبشهداء جنين الثلاثة يرتفع عدد شهداء التصعيد "(الإسرائيلي)"، ومنذ بدء المفاوضات قبل ثمانية شهور إلى 54 شهيداً، إضافة لمئات الإصابات والجرحى وارتفاع في وتيرة الاستيطان على الأراضي المحتلة.
