أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام الأحد، أن دماء الشهداء الذين ارتقوا في جنين بالضفة المحتلة، رسالة واضحة للخروج من الأزمة التي تعصف بالوحدة الداخلية، ودعوة لوضع الخلافات جانباً والوقوف موقف مشترك لمواجهة العدو الصهيوني.
وأضاف الشيخ عزام أن جنود العدو قتلوا بالأمس، ثلاثة مقاومين فلم يُفرق بين "سرايا القدس" الجناح العسكرية للجهاد، وكتائب القسام الجناح العسكرية لحماس، وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح حيث قتلهم جمعيهم.
وقال الشيخ عزام: "نعتز بكل رموز شعبنا وبكل من ضحى من أجل فلسطين والقضية المقدسة، حيث تقف الجهاد اليوم الموقف الايجابي من كل الرموز تحديداً اليوم ( القادة أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وابراهيم المقادمة).
وأضاف: نستذكر اليوم كل رموز شعبنا كالشهداء د. فتحي الشقاقي والراحل ياسر عرفات أبو عمار، وأبو علي مصطفى، وكل الذين حملوا شعلة الكفاح وحاولوا الوقوف في وجه العدوان الصهيوني.
وأكد أن مشاركة حركته في المهرجان تأتي كمشاركتها في كل الاحتفالات التي تقيمها كل القوى والفصائل الوطنية، وفي أي احتفال تدعى له حركة الجهاد الإسلامي، لتعزيز جبهة المقاومة، والجبهة الداخلية، وللتأكيد على ثبات الموقف الفلسطيني القوي والمتماسك لمواجهة أي عدوان.