أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء، أن التصعيد "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية يجر المنطقة لحرب جديدة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في تصريح له، أن "الجيش الإسرائيلي، لا زال ينتهج سياسة التصعيد الممنهج ضد الشعب الفلسطيني بهدف خلق حالة توتر جديدة، تؤدي في النهاية لحرب جديدة".
وأضاف المدلل، أن قطاع غزة والضفة الغربية الآن تعيش حالة غليان كبيرة، وهي تقف على برميل بارود قد ينفجر بأي لحظة في "إسرائيل".
وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي، يأتي بالتوازي مع طريق المفاوضات العبثية التي يسير بها الاحتلال مع السلطة الفلسطينية منذ عدة شهور.
وأكد المدلل، أن: "المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي، أمام جرائم الاحتلال، وهي الآن تفكر بالرد على تلك الجرائم".