يستدل من معطيات جمعية "أور يروك" المرورية المعتمدة على دائرة الإحصاء المركزية الصهيونية، أن الربع فقط من بين مجمل السائقين الذين تورطوا عام 2013 في حوادث الطرق- هنّ نساء، والباقي (75%) – رجال.
وطبقاً للمعطيات، فإن النساء يشكلن قرابة النصف (42%) من مجمل السائقين في "إسرائيل"، لكنهن متورطات في الحوادث بنسب أقل بكثير من نسبتهن بين السائقين، مقارنة بالرجال. ويبدو الوضع أكثر حدة حين يتعلق الأمر بالحوادث الدامية المميتة: فمن مجمل الحوادث المميتة التي وقعت عام 2013 (أي الحوادث التي أسفرت عن قتيل واحد على الأقل)، فإن 11% من السائقين المتورطين فيها-هن نساء، والباقي (89%) رجال. وتشير المعطيات أيضا إلى تراجع في عدد النساء اللاتي قتلن في حوادث طرق وقعت داخل البلدات: ففي عام 2012 قتلت (36) امرأة، مقابل (30) امرأة قتيلة عام 2013. وبالمجمل، أصيب بالحوادث التي وقعت داخل البلدات عام 2013 ستة آلاف و(651) امرأة، إصابات (352) امرأة منهن-بالغة. وقال المدير العام لجمعية "أور يروك" المرورية في "إسرائيل"، شموئيل أبواف: "إن النساء يتميزن بالسواقة الحذرة مقارنة بالرجال، في مختلف الفئات العمرية، ويتجلى ذلك في النسبة المتدينة لتورطهن في الحوادث المميتة. ومن شأن التربية والتوعية تشجيع النساء على السواقة، ليجلس الرجال إلى جوارهن".