/الصراع/ عرض الخبر

"سرايا القدس": أسوار السجون ستحطمها المقاومة

2014/03/07 الساعة 07:30 ص

 نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أمس الخميس، مهرجان تكريم لأحد مجاهدي "سرايا القدس "الأسير المجاهد عبد الله عمر إنشاصي ، لمناسبة تنسمه عبق الحرية بعد قضائه 14 عاماً في سجون العدو الصهيوني.

وحضر المهرجان الذي تضمن العديد من الفقرات والكلمات والوصلات الإنشادية، قيادات وكوادر ومجاهدي الحركة، وجناحها العسكري "سرايا القدس"، وعدداً من الأسرى المحررين، ولفيفاً من المواطنين.  وقال أحد مجاهدي "سرايا القدس":"إن المقاومة الفلسطينية مازالت على عهدها الذي قطعته للأسرى، وأنها ماضية في نهجها ودربها المقدس، ولن تغفل للحظة عن آهات الأسرى الذين دفعوا زهرات أعمارهم وأغلى ما يملكون ضريبة لهذا الدين والوطن".  وأكد على "أن سرايا القدس تعتبر قضية الأسرى قضيتها المركزية، وهي جزء من مشروع التحرير، وهي على رأس سلم أولويات المقاومة". وشدد على أن سرايا القدس سيبقى سلاحها مشرعاً في وجه الاحتلال الصهيوني، ولن يغمد حتى رحيل آخر محتل عن أرضنا المباركة، معاهداً الأسرى وذويهم وشعبنا المرابط، بأن أسوار السجون سوف تتحطم على يد المقاومة الباسلة، وأن القيد سينكسر بإذن الله، وعسى أن يكون ذلك قريباً. وأوضح، أن المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها "سرايا القدس"، تواصل الإعداد الجيد للمرحلة القادمة، التي سوف تكون أشد قسوة وأقوى من سابقاتها، مؤكداً على أن الصراع مع العدو الصهيوني لازال مفتوحاً حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها إلى نهرها.  و أكد  انشاصي، أن معاناة الأسرى  في سجون العدو بلغت ذروتها، وباتت لا تطاق لا سيما في ظل العقوبات المستمرة من قبل ادارة السجون للأسرى وحرمانهم من رؤية الأهل والأحباب. وشدد، على أن فرحته بالتحرر من الأسر منقوصة لأنه ترك خلفه آلاف الأسرى الذين يتجرعون العلقم، بفعل الإجرام الصهيوني المتواصل بحقهم. وطالب المحرر انشاصي المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" بخطف جنود صهاينة لإبرام صفقات تبادل وتبييض السجون , مشيراً الى أن الاسرى ينتظرون لحظة التحرر والخروج من غياهب السجون التي سرقت زهرات شبابهم.  وتحدث القيادي في الحركة الأسير المحرر محمد أبو جلالة، عن عذابات وآهات الأسرى في سجون العدو، مستعرضاً فصولاً من المعاناة التي يلقونها على يد السجان الصهيوني المجرم. وأكد  أبو جلالة، على أن الأسرى ينتظرون بارقة أمل جديدة على يد المقاومة، كي يتحرروا بالقوة من زنازين الظلم، وينعموا بالحرية والكرامة بين ذويهم، وأحبائهم الذين ينتظرونهم كل لحظة. وطالب المحرر، المقاومة الفلسطينية ببذل المزيد من الجهود، من أجل خطف جنود صهاينة لتحرير الأسرى من سجون العدو، مشيراً إلى أن خيار المقاومة هو النهج الاصوب والأقرب لفلسطين والقدس. و أكد الناطق الإعلامي بإسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح "أبو أسامة"، خلال كلمة له، على ضرورة استمرار دعم وإسناد الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني.  وقال: "إن الأسرى المرضى يعانون أوضاعاً صحية لا تطاق، بسبب سياسة الإهمال الطبي والاستهتار بحياتهم من قبل أطباء السجون، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم والمناسب؛ وأضاف:"بأن هذه السياسة هي جريمة حرب مخالفة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تنص عليها مؤسسات حقوق الإنسان، ويجب أن تقدم أمام محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال عليها". وفي نهاية الاحتفال، كرمت حركة الجهاد الإسلامي، إنشاصي وعائلته المجاهدة، بدرع المحبة والوفاء، معاهدةً الأسرى بأن تبقى الوفية لهم، ولن تتخلى عن خيار تحريرهم مهما بلغت التضحيات.      
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/55102

اقرأ أيضا