قائمة الموقع

تحذيرات من تفجر انتفاضة وسيناريوهات إسرائيلية لمواجهة الموقف

2014-03-04T12:02:47+02:00

يواصل الجيش الاسرائيلي والأجهزة الاستخبارية المعنية متابعة ما يجري من تطورات في الساحة الفلسطينية، فهناك عين على المفاوضات وإمكانية انهيارها، والعين الأخرى على ما يجري في الميدان في الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية. وتقول مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) إن هناك العديد من الإشارات التي تتحدث وتعكس إمكانية انفجار مستقبلي للأوضاع، وأن الاحتكاكات المستمرة واليومية بين المستوطنين والفلسطينيين في مناطق الضفة المختلفة يمكن أن تتسبب في إشعال شرارة انتفاضة جديدة.
 وأضافت المصادر أن هذا الوضع تدركه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة، وهناك تقارير دائمة ومتتالية تتناول هذا الموضوع تتحدث بنفس المعنى والشكل، وبعض هذه التقارير تخشى من أن تتسبب حالة التراكم في خيبة الأمل وفقدانه الموجودة في الشارع الفلسطيني من اندلاع موجة جديدة من العنف في حال كانت الشرارة ليست حدثاً هنا أو هناك، يقوم به المستوطنون، وليست فقط خيبة أمل مدوية من فشل المفاوضات وفشل جهود الوزير الأمريكي كيري، وإنما هي عملية تراكمية يمكن أن تؤدي إلى اشنعال الأوضاع في الساحة الفلسطينية اتجاه إسرائيل. ونتيجة لكل هذه العوامل وتشابكها، فإن الأجهزة الإسرائيلية الأمنية في سباق مع الزمن لاستباق أي سيناريو قد يؤدي إلى انطلاق الشرارة التي تؤدي إلى تفجير حالة الغضب الكامنة في المجتمع الفلسطيني، فهناك حالة من الرفض لحالة الدوران في الدائرة الحالية التي تدور فيها العملية السياسية الفلسطينية، وأيضاً هذا ينطبق على ما يجري من اتصالات ومفاوضات مع إسرائيل، والهدف هو منع حدوث الاحتكاك وعدم السماح لأي حادث مهما كان صغيرا بأن يشعل الأوضاع ويطلق الشرارة التي تفجر برميل البارود.
وترى المصادر أن المعطيات التي يتم جمعها من الميدان تعكس وجود حالة تصاعدية من أعمال "العنف" بمختلف أشكاله، سواء عمليات القاء الحجارة أو محاولات القاء الزجاجات المشتعلة أو إطلاق النار أو التخطيط لتنفيذه وهناك العديد من السيناريوهات التي تستعد لها الأجهزة العسكرية والأمنية الإسرائيلية لمواجهة فشل المفاوضات والعودة من جديد إلى حالة من الجمود وتراجع التنسيق الأمني مع الجانب الفلسطيني، أو وقوع حوادث تؤدي إلى إشتعال مقاطع محددة من الضفة الغربية. وتفيد المصادر أن هناك أمراً يجب الوقوف عنده وهو، أنه في كل ذكرى لمذبحة الحرم الإبراهيمي في الخليل تقع حوادث ومظاهرات وتتركز في الخليل، لكن، هذه المرة، كانت مفاجأة للاجهزة الإسرائيلية فقد امتدت إلى مناطق مختلفة في الضفة، ولم تقتصر في منطقة الخليل، وهناك الكثير من الأحداث، وأيام الذكرى والمناسبات التي سيحييها الفلسطينيون في الفترة القادمة والجيش بدأ بالاستعداد وهو يتوقع في حال عدم حدوث تقدم في العملية السلمية أن تكون الهبات هذه المرة كبيرة وواضحة.


 

اخبار ذات صلة