ارتفع عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام إلى 8 أسرى، احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحقهم.
وأكد المختص في شؤون الأسرى ياسر صالح، ارتفاع قائمة الأسرى المضربين عن الطعام إلى ثمانية
ولاسيما بعد انضمام الأسرى أيمن اطبيش وعارف حريبات وأحمد أبو راس.
وبين صالح في تصريحات صحفية، أن الأسرى معمر بنات ووحيد أبو ماريا وأكرم الفسيسي، من كوادر حركة الجهاد الإسلامي بالخليل مضربون عن الطعام أيضًا لليوم ال" 54 " على التوالي، في حين أعلن الأسير أمير الشماس إضرابه المفتوح عن الطعام قبل " 52 " يومًا. فيما يخوض الأسير كفاح حطاب إضرابًا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يوماً، للمطالبة بالاعتراف به كأسير حرب.
واعتبر صالح الاعتقال الإداري انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ونوعاً من الإذلال، عازيًا ذلك إلى الزج بالأسرى داخل السجون دون توجيه أي لائحة اتهام ضدهم، إضافة إلى منع محامي الدفاع من الاطلاع على ملف الأسير، وغيرها. وأشار إلى أن الاحتلال شبه "مرتاح" في التعامل مع الأسرى المضربين عن الطعام ولاسيما بعد حصوله على موافقة على استخدام القوة في تغذيتهم، مؤكدًا أن ضباط المخابرات وأطباء إدارة السجون يمارسون تهديدات وضغوطاً مستمرة ومتعددة بحق المضربين عن الطعام للتنازل عن حقوقهم الرامية لوقف إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وبين صالح أن الأسيرين حسام عمر، وموسى صوفان، علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام، الذي شرعوا فيه في 25 من الشهر المنصرم.