قائمة الموقع

مختصر أخبار اللوبي الصهيوني في العالم بين 9 و15 شباط/فبراير 2014

2014-02-22T07:01:34+02:00

اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة
الصهيوني كاميرون كيري يرفض إتهام أخيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالعداء للسامية
يتعرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري John Kerry لحملة مركزة من جانب بعض الأوساط الصهيونية التي تتهمه بالـ"عداء للسامية" بسبب إنتفاده لعدد من السياسات "الإسرائيلية"، وخاصة تلك المتعلقة بإقامة المستعمرات في الضفة العربية لنهر الأردن التي إحتلها الكيان اليهودي إبان حرب حزيران/يونيو 1967,
وقد رد كاميرون كيري Cameron Kerry ، وهو أخ الوزير الأميركي وأحد المقربين إليه، على هذه الإتهامات في مقال نشره في صحيفة يديعوت أحرانوت "الإسرائيلية"، حيث سفّه الذين يصفون جون كيري بالـ"معادي للسامية"، مذكراً بأن عائلة كيري يهودية الأصل، وكانت تسمى عائلة كوهين حين هاجر كيري الجدّ إلى الولايات المتحدة، وهذا الجدّ إعتنق المسيحية وبدّل كنية عائلته أثناء سفره إلى أميركا، علماً أن جون كيري نفسه أعرب عن إعتزازه حين علم بأمر أصله اليهودي... (بالنسبة إلى كاميرون كيري، فلقد عاد وإعتنق اليهودية حين تزوج من إمرأة يهودية، وهو يمارس جميع الطقوس الخاصة بمعتقدات أجداده منذ ذلك الإعتناق الذي أتى بمثابة "العودة إلى الجذور" بالنسبة إليه...).
والواقع أن كاميرون كيري على حق في كل ما يقوله، حيث أن جون كيري ملتزم كلياً بالدفاع عن المصلحة اليهودية العليا، وإنما مع الأخذ بوجهة نظر التيار "اليساري" أو "الواقعي" لدى اليهود، وهو تيار يتطلع إلى تحقيق الأهداف الصهيونية، وإنما بأسلوب مقنّع ومغلّف بالشعارات اليسارية و"الإنسانية" المزعومة، مع التذكير أن حزب العمل "الإسرائيلي" الذي شن غالبية الحروب العدوانية للكيان اليهودي ضد البلدان والشعوب العربية منذ نشأة الكيان الصهيوني في 1948 وحتى حرب تموز/يوليو 2006 ينتمي أيضاً إلى هذا التيار...
وما يجب أن يفهمه العرب وكل من يرفض الخضوع للمشيئة الصهيونية بصورة عامة هو أن التيارين اليميني واليساري عند اليهود هما وجهان لعملة قذرة واحدة هدفها فرض سلطة اليهود على مقدرات العالم، مع الهيمنة الإحتكارية على الثروات بالإعتماد على أساليب مافياوية – بالمعنى العلمي الدقيق للمافيا وليس بالمعنى "السينمائي الفولكلوري" بطبيعة الحال...

مال وأعمال
غولدمان ساكس تدافع بقوة عن تكوين الإحتكارات
أفادت مصادر أميركية عليمة بأن الشركة المالية اليهودية الأميركية غولدمان ساكس Goldman Sachs تدافع في الدراسات المذكرات الصادرة عنها (والموجهة إلى المتعاملين معها من زبائن وشركاء) عن عمليات الدمج والإستحواذ التي تؤدي إلى تكوين مجموعات عملاقة، والتي تسفر عن تقليص أو إزالة حالة التنافس القائم بين شركات أو مؤسسات عديدة تعمل في نفس المجال، مع كل ما يترتب عن حصول تقليص أو إزالة عامل التنافس من إنعكاسات على صعيد فرض الأسعار ونوعيات السلع والخدمات على المستهلكين على نحو تسلطي إلخ...
وتدعي غولدمان ساكس أن عمليات الدمج والإستحواذ تؤدي إلى حصول ظروف إقتصادية أفضل، ما يصبّ في المصلحة العامة، حسب تقدير الشركة اليهودية...
وتأتي هذه التعليقات بما يتفق تماماً مع الأسلوب اليهودي في الأعمال التجارية والمالية، مع السعي الدائم للهيمنة بأقصى قدر ممكن على قطاع ما ومنع بروز منافسين لليهود في القطاع المعني...
تجدر الإشارة إلى أن غولدمان ساكس تحتل المرتبة الأولى عالمياً بين المصارف والشركات المالية في إدارة عمليات الدمج والإستحواذ... مع الإشارة أيضاً إلى أن الداعين إلى تحقيق العدالة الإقتصادية والإجتماعية يدعون إلى تشجيع عوامل المنافسة ومنع تكوين الإحتكارات، علماً بأن معظم البلدان الغربية، وبصورة خاصة الولايات المتحدة الأميركية نفسها، تطبق تشريعات تحظر تكوين الإحتكارات. على أن صرامة تطبيق هذه التشريعات تتفاوت حسب البلدان والسنوات والقطاعات الإقتصادية، ومن هنا فإن الإحتكارات ما زالت قائمة ومهيمنة في معظم أرجاء العالم. (لقد تناولنا موضوع الإحتكارات في مؤلفنا " Breakthrough أو العبور الإنكساري"),

إستمرار مسلسل "إنتحار" المصرفيين
إستمر "مسلسل إنتحار المصرفيين" في البلدان الغربية مع إنتحار المسؤول السابق لدى مجموعة جي بي مورغان تشايز JP Morgan Chase رايان هنري كراين Ryan Henry Crane في لندن مؤخراً. ولم يُكشف عن تفاصيل كثيرة إزاء ملابسات عملية الإنتحار تلك، وهي الخامسة التي تحصل مع مصرفيين مهمين في كل من بريطانيا والولايات المتحدة في غضون نحو أسبوعين، ما يحمل على الكثير من التساؤلات، حيث من البديهي أن مسؤولاً أو لنقل مسؤولين إثنين يعملان في قطاع واحد – هنا قطاع المصارف – ربما يقدم على الإنتحار لأسباب شخصية، لكن هل يُعقل أن تتحول هذه الحوادث إلى موجة تشمل خمس مسؤولين خلال فترة قصيرة جداً؟
مع التذكير بالفضائح الكثيرة التي حصلت في قطاع المصارف في البلدان الغربية خلال السنوات الأخيرة...
إشارة إلى أن مصرف جي بي مورغان تشايز كان المصرف الأكثر إعتماداً من قبل المختلس اليهودي برنارد مادوف Bernard Madoff للقيام بعملياته المالية..

اللوبي اليهودي في بريطانيا
مصور شهير يتهم اللوبي اليهودي الأميركي بالتسبب بإنحياز الممثلة سكارليت جوهانسون إلى جانب شركة "إسرائيلية"
أكد المصور البريطاني الشهير جون رانكين واديل John Rankin Waddell بأن الممثلة سكارليت جوهانسون Scarlett Johansson قد فضلت الإستقالة من المنظمة الخيرية البريطانية أوكسفام Oxfam ومواصلة تعاونها مع شركة المرطبات "الإسرائيلية" سودا ستريم بسبب قوة اللوبي اليهودي البالغة على قطاع الفن بالولايات المتحدة. (مع التذكير هنا بأن منظمة "أوكسفام" كانت قد وجهت إنتقادات قوية إلى سكارليت جوهانسون لقيامها بالترويج للمشروب "الإسرائيلي"، وذلك بالنظر إلى أن بعض مصانع هذا المشروب كائنة في مستعمرة يهودية بالضفة الغربية المحتلة في حرب حزيران/يونيو 1967).
وقد جاء هذا التعليق في مقابلة صحفية أجرتها صحيفة "ذي إندبندنت" The Independent البريطانية مع المصور، وقد جاء أيضاً في المقابلة أنه – أي المصور- يؤيد تماماً موقف منظمة أوكسفام، وهو عضو ملتزم فيها.
وعلى الأثر، تعرض جون رانكين واديل لحملة مركزة تتهمه بالـ"عداء للسامية" وما إلى ذلك، ما حمله على إصدار بيان أعرب فيه عن ندمه على التكلم بهذا الشكل حول موضوع "حساس وصعب"، مؤكداً بأن كلامه هذا لم يكن للنشر... أي أن المصور إعترف بأنه نطق بهذا الكلام، وأنه مقتنع به، ولكن هذا الكلام ما كان يجب أن يُنشر...
ويأتي كلام و"إعتذار" رانكين (يُعرف بهذه التسمية المختصرة) ليعطي مثالاً "تطبيقياً" و"عملياً" على صحة ما قاله هو بالذات في الحديث الصحافي حول هيمنة اليهود على قطاع الترفيه بالولايات المتحدة، وأيضاً في سائر البلدان الغربية بما في ذلك بريطانيا، حيث من الواضح أن كلامه لم يكن "للنشر"، رغم كون هذا الكلام صحيح ويعبر عن رأي صاحبه، بسبب قوة هذا اللوبي القادر دون شك على التسبب في إنهيار موقع رانكين المميز في العمل التصويري...
وجاء "إعتذار" رانكين مماثلا لمواقف شبيهة أدلى بها العديد من العاملين في قطاعات الفن والإعلام بأميركا وعدد من البلدان الغربية، حيث أعربوا عن أسفهم للإدلاء بمواقف معارضة للسياسات "الإسرائيلية"، أو خاضعة لهيمنة اليهود على قطاعات الإعلام والترفيه. وقد يصف البعض هذه المواقف المعتذرة والمتراجعة بالـ"متخاذلة"، لكن لا بد هنا من أن نتذكر بأن الأمر يتعلق بالمستقبل المهني والعملي لهؤلاء الفنانين والإعلاميين، ولا يجوز المبالغة في إنتقادهم، خصوصاً أن الجهات العربية التي يُفترض بها أن تكون في طليعة من يرفض هيمنة اللوبيات اليهودية لم تقدم أي دعم يُذكر إلى من يرفض هذه الهيمنة الإحتكارية المافياوية في البلدان الغربية...مع الأمل بأن يتبدل هذا الواقع العربي المعيب، وتتشكل في المستقبل جبهة عالمية الإطار تستطيع التصدي بقوة وفعالية للوبي اليهودي في العالم...

اللوبي اليهودي في المجر
يهود المجر يقاطعون إحتفالاً حكومياً مجرياً حول خرافة الهولوكوست
خضعت الحكومة المجرية لضغط جماعات اللوبي اليهودي بالمجر والبلدان الغربية – وبصورة خاصة اللوبي اليهودي الأميركي- ووضعت برنامجاً رسمياً لتذكار خرافة "الهولوكوست" أو المحرقة التي يدعي اليهود أنهم تعرضوا لها خلال الحرب العالمية الثانية.
على أن هذا التنازل من جانب الحكومة المجرية لم يكن كافياً بالنسبة إلى يهود المجر، حيث قررت جمعية الطوائف اليهودية في المجر "مازسيهيز" Mazsihisz مقاطعة الإحتفالات الحكومية تلك لأن موقف الحكومة المجرية لم يتوافق مئة بالمئة مع المواقف اليهودية من خرافة المحرقة، ذلك أن اليهود يقولون بأن الحكومة المجرية ترفض الإقرار بمسؤولية المجر كدولة في المشاركة بالمحرقة المزعومة، أقله في ما يختص باليهود المجريين. ويقول اليهود أن الحكومة المجرية تريد تحميل ألمانيا كل وزر مسؤولية "الهولوكوست" المزعوم. ومن أبرز مطالب يهود المجر إقالة مدير المعهد التاريخي المجري، حيث يبدو أن هذا المدير رفض الخضوع للمشيئة اليهودية والأخذ بالنظرية اليهودية حول خرافة "الهولوكوست".
مع التذكير هنا إلى عدم وجود أي دليل مادي أو خطي يثبت حقيقة حصول "الهولوكوست" خلال الحرب العالمية الثانية، وأن كل ما يذكره اليهود بهذا الصدد يستند إلى شهادات مشكوك في صحتها – يُراجع بهذا الصدد مؤلفنا "حقيقة محرقة اليهود"- في حين أن نشر وإستغلال المزاعم اليهودية حول هذه المحرقة المزعومة بات أحد أبرز ركائز سياسات ومسالك اللوبيات اليهودية في العالم، وذلك من أجل إستدرار تعاطف الرأي العام العالمي إزاء اليهود "ضحايا الهولوكوست" من جهة، ومن أجل الحصول على تعويضات مالية طائلة للصهاينة تسددها البلدان التي يتهمها الصهاينة بالقيام بهذه المحرقة المزعومة من ناحية ثانية.
إزاء كل هذا، وبالعودة إلى المجر، فقد يكون الأجدر بالحكومة المجرية أن تلغي كلياً برنامجها الخاص بإحياء ذكرى "الهولوكوست"، طالما أن تنازلاتها بهذا الصدد لم نكن كافية بنظر الصهاينة، وطالما أن الحقيقة التاريخية لهذه المحرقة المزعومة غير ثابتة... على أن المجر ستتعرض إذذاك لشجب الصهاينة والبلدان الغربية، مع غياب أو شبه غياب أي دعم عربي لها يوازن قوة الشجب المرتقب والضغوطات السياسية والإقتصادية المتلازمة معه...

 

اخبار ذات صلة