رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية في رام الله، محمود الهباش، بأي يهودي يريد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وقال في لقاء مع القناة العاشرة العبرية، ضمن تقرير بثته مساء الاثنين: "إن أراد أي يهودي أن يصلي بالأقصى بالتأكيد أهلا وسهلا فيه، السياسة شيء والعبادة شيء ولكن كل ذلك سيجري تحت السيادة الفلسطينية".
وبثت القناة العبرية الثانية التقرير الذي تضمن لقاء مباشراً لمراسلها مع الهباش، والقيادي في حركة فتح أحمد قريع، في مكتبيهما بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الهباش: "لا سلام دون القدس عاصمة فلسطين، ولا سلام دون إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" الذي بدأ عام 67"، مضيفًا "كل شبر احتلته "إسرائيل" عام 67 هو أرض فلسطينية، كل شبر تم احتلاله هو جزء من الدولة الفلسطينية بما في ذلك الأقصى وحائط البراق".
بدوره، قال قريع إن "الولايات المتحدة تضغط بشكل كبير جدا تجاه إنجاح المفاوضات وأنه في حال فشلت كل التدخلات الأميركية والمساعي الجارية فسيكون لهذا الفشل تداعيات غير محمودة"، مؤكداً حدوث "زعزعة في الثقة بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية عقد لقاء بين عباس ونتنياهو، قال قريع "شو بده نتنياهو، إنه أبو مازن يروح يشرب عنده شاي ويسلم عليه، مش مشكلة بيسلم عليه لكن بماذا سيخرج اللقاء، وأنا أؤكد أن أبو مازن على استعداد تام للقاء نتنياهو لكن المهم ما سينتج عن هذا اللقاء".