أن تتميز يعني أن تكون مختلفاً ... وان تكون مختلفاً ،فذك يعني ، أن يُشار إليك بالبنان .. حاول أن تكون أنت .. ولا تقف لاهثاً خلف الراكضين للأمام .. دع الدنيا تعرف من أنت ، وكن كما الحق في العهد ، وفي المستقبل المنظور ... ولا تجعل يداك مغلولتان في القيود .. حينها محظور عليك أن تتمنى التميز ، دون أن تكون أنت بدون قيود .. !!
..................................
عشقتـــه .. وكنت حبي الأول والأخير.. أقسمت لك أن لا يفرقنا إلا الموت... لقد خلق الواحد منا للأخر ، بذات المصير .. ما علمنا أن هناك في الظلام ...ما هو أشد قسوة في الحياة ، كما الفراق ..لم اعد قادرة على التفكير ... فكنت أنت الكل عندي حين سكنت ثنايا العقل والقلب والوجدان .. . لن أقول عنك قد أصبحت من ماضي الزمان .. لأنك ما زلت عندي ، المليك والأمير .. ولن تكون إلا حاضري ومستقبلي والمصير .. !!! ....................
بين العروبـــــة واليرمـــــــــــوك.. احمل ألما بين ثنايا أفكاري...يكاد يفتك بآمالي .. تتقلص الحياة حتى غدت...رغيف خبز أو شربة ماء .. كل خواطري دونتها..من وحي هذا الألم .. حتى التي بين يداي... صارت تشكو الواقع المتخاذل ... كما هو اليرموك بعد النصر ... حين صار يحتضر ..دون قبور ، ودون جنازة ... وإحساس العروبة غائب .. في إجازة ... كما هم أصحاب الخليج .. حين تهتك أعراضهم على موائد الغرب.. بكأس وزجاجة ...وطأطئوا الرؤوس في عجالة ...الفخر إليك يا يرموك... لان البعد عنهم أعظم منزلة وشهادة.. فضل الله عليك ، والفضل أن تحيا بعيدا عن نجاستهم...لانك الأكبر منهم.. والأعز شأنا ... ولأن الحياة لك دونهم والإرادة... ...................................
أحـــــــــــــــن لهــــــــا أنا من فلسطين .. العروبة ارضي واصلي فيها عمري وزهري ...فيها بيتي وعطري منها مرحي وفرحي ....لها حزني واسمي القدس في نبضي أينما ذهبت .. احن إليها في سمائها أرواح الشهداء .. ومن أجلها ضحوا في أرضها أجسادهم وعظامهم ونزف جرحي في جوها عطر البطولة والذكريات ... لأجلها عزفت شعري وفكري .... احن لها مُصابها جلل بخصام الرئة منها والكبد يقتل الرجل برصاص الاخ بدلا من رصاص الجهل الله اكبر ...الله اكبر يا عرب هل نال الأعداء من أقصانا ومن قمري؟ .......................... أذكركم بأن الأرض واحدة .. والزيتون واحد .. وكرمتنا ، جنة الله على الأرض والأرض لنا ، نحميها كما العرض .. فلسطين تستصرخ العروبة ، أن لا تبعد القلب عن العقل .. توحدوا ، تصافحوا ،تعانقوا ، تصالحوا ، أمام الجدار وبين يديها .. كلانا يحن للارض ، للنصر وللسجود على أمام .. محرابها .. احن إليها النصر يكون قاب قوسين أو أدنى فقط إذا وحدنا الهوية فلسطينية عربية ...افخر باني عربية وعروقي مقدسية .. كل طير على ارضي دمه غرد عازفا ونزف احن إلى الطهر في الأقصى..إلى ارضي فلسطين .. احن لها واختم قصيدتي اقتداء بالشاعر الفلسطيني العبقري تميم واقول أنا من فلسطين وأقصانا مقصد كل ابن آدم مستقيم اسمي أسماء أمي سهيلة جدي سليمان وأبي ابنه سليم كتبت أبياتي بالمسك والعنبر ورائحة الياسمين واهديها لكل من يفتدي ارضي وبحبها يهيم ....