أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس الأربعاء قراراً يقضي باستمرار عمل اللجنة القيادية الحالية في قطاع غزة في تسيير أوضاع الحركة.
جاء ذلك استناداً إلى تكليف اللجنة المركزية للجنة سداسية من أعضائها لتقرير مستقبل الحركة في قطاع غزة، وفق القرار الذي وصل "صفا" نسخة عنه.
وتضمن القرار منع اللجنة القيادية عن إصدار أو قرارات تعيين أو إقالة أو تعديل للجان الأقاليم ولجان الإشراف وغيرها من الأطر التنظيمية إلى حين قيام اللجنة السداسية بإصدار تقريرها النهائي.
وأكد أن كافة القرارات التي صدرت بتعديلات تنظيمية بعد 29 ديسمبر 2013 لاغية وتبقى الأوضاع كما كانت عليه من قبل.
وكان القيادي في "فتح" يحيى رباح، أكد في تصريح أن لجنة سياسية سداسية تم تشكيلها من أعضاء اللجنة المركزية للحركة في الضفة وغزة من أجل القيام بهذه المهمة.
واللجنة السداسية تضم 6 أعضاء بينهم زكريا الأغا وعثمان أبو غريبة وجمال محيسن ومحمد المدني، إضافة لمسؤولين عن الشأن التنظيمي للحركة.
وشدد على أن عدداً من أعضاء اللجنة سيحضرون إلى غزة قريبًا لترأس هذه الاجتماعات وبحث التوصيات التي أكدت عليها اللجنة برئاسة عباس، لافتًا إلى أن من بين الشخصيات القادمة القيادي نبيل شعث.
وأشار إلى أن مهمة هذه اللجنة كبيرة لكنها ليست متعلقة بملف المصالحة، مؤكدًا أن هذه اللجنة بدأت عملها للاجتماع بأقاليم الحركة في القطاع للنهوض بدورها وتمهيدًا لعقد مؤتمر الحركة السابع الذي سيعقد في منتصف العام الجاري.
وكان ثلاثة قيادات من حركة فتح وصلت مؤخراً إلى قطاع غزة وهم سفيان أبو زايدة وماجد أبو شمالة إضافة إلى علاء ياغي.
وقال رباح إن حركة الوفود الفتحاوية القادمة من الضفة الغربية إلى قطاع غزة تهدف إلى إجراء ترتيبات وعقد اجتماعات هامة لاتخاذ قرارات مصيرية حول وضع الحركة الداخلي بالقطاع، نافياً أن تكون لها أي علاقة بملف المصالحة مع حركة "حماس".