أقوال الصحف العالمية...24-1-2014

24 كانون الثاني 2014 - 01:58 - الجمعة 24 كانون الثاني 2014, 13:58:07


خاص/ القدس للأنباء
تناولت أهم الصحف العالمية والعربية عدة موضوعات ساخنة في الشرق الأوسط والعالم، يأتي في مقدمتها الملف السوري والصراع الدائر على الأرض، ومساعي طهران لجذب شركات النفط العالمية إلى جانب توقعات تحول التيار التركي ضد أردوغان، وخيارات انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، بالإضافة الى طائفة من آخر الأخبار.
فاينانشال تايمز: مساعي طهران لجذب شركات النفط

فقد نشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" تقريراً حول مساعي الرئيس الإيراني حسن روحاني لجذب كبرى شركات النفط الغربية إلى إيران.
وتقول الصحيفة إن روحاني التقى مسؤولين في مجموعة من أبرز شركات النفط، وطلب منهم أن يحددوا بالتفصيل شروطهم للعودة للعمل في إيران.
وأكد روحاني على أن بلاده لديها القدرات التي تؤهلها لأن تصبح من بين الاقتصادات العشرة الأبرز عالميا خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، إذا رُفعت العقوبات المفروضة عليها وعادت علاقاتها الاقتصادية إلى طبيعتها، بحسب الصحيفة.
ولفت التقرير إلى أن روحاني ذكر لممثلي الشركات أنه ينوي إزالة كافة المعوقات الاقتصادية والسياسية التي تقف أمام النمو في إيران.
وكان الاقتصاد الإيراني قد تراجع بنسبة أكثر من 5 في المئة خلال العام المالي الماضي عقب فرض عقوبات دولية على طهران بسبب البرنامج النووي الإيراني.
واشنطن بوست: إدارة أوباما تتجه نحو الفشل فى سوريا
انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها سياسة الإدارة الأمريكية إزاء سوريا، وقالت عن إدارة أوباما تتجه نحو الفشل في هذه القضية. وأشارت الصحيفة إلى أن العالم الخارجي يزداد شللاً إزاء التقارير التي تتحدث عن الفظائع فى سوريا، كقنابل البراميل التى تلقى على المدارس، وصواريخ السكود التي تستهدف المنازل السكنية، والأحياء المحاصرة التي يموت فيها الأطفال من الجوع. إلا أن التقرير الذي صدر يوم الاثنين الماضي من قبل فقهاء في القانون الدولي يجب أن يوخز بعض الضمائر. فالتقرير الذي استند إلى 55 ألف صورة تم تهريبها خارج البلاد، وأغلبها تم التقاطها من قبل منشق عن الشرطة العسكرية، ويقول إن 11 ألف شخص من المحتجزين لدى الحكومة السورية بين عام 2011 وآب الماضي، تعرضوا للتعذيب وحتى أن بعضهم فقدوا أعينهم. وأكثر من 40% من الجثث تحمل علامات هزال فى دلالة إلى تجويع السجناء بشكل منهجي.
وتمضي الصحيفة قائلة إن المبادرة الدبلوماسية التي أطلقها كيري في جنيف لا تقدم أي وسيلة لمحاسبة نظام بشار الأسد على هذه الفظائع أو حتى وقفها. بل على العكس، من الممكن أن تدعم حكومة الأسد بالتعامل معها على أنها طرف شرعي للتفاوض معه على مستقبل سوريا. ويصر كيري على أن المحادثات ستؤدي على حكومة انتقالية تستبعد الأسد، لكن الوفد السوري يرفض هذا الافتراض ولا يوجد مؤشر على أن روسيا وإيران، حلفاء الأسد، سيفكرون في أمر آخر. وتذكّر الافتتاحية بأن تهديد أوباما العام الماضي باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا كان سبباً في جعل الأسد يتخلى عن ترسانته الكيماوية. إلا أن الرئيس الأمريكي لم يتعلم على ما يبدو دروس هذه المرحلة، والآن يتحدث بطريقة انهزامية، حيث صرح في مقابلة مع مجلة نيويوركر قائلا أنه من الصعب تخيل سيناريو يؤدي أي تدخل فيه في سوريا إلى نتيجة أفضل، فقليلون سيكون مستعدين للقيام بمحاولة مشابهة لما قامت به أمريكا في العراق.  وخلصت الصحيفة في نهاية افتتاحيتها إلى القول بأن أوباما قد يفرض على الأرجح الإجراءات التي يسعى إليها الأخضر الإبراهيمي بتقديم خيار للأسد بين قبولها أو مواجهة الضربات الجوية الأمريكية. لكن رفضه الأخذ في الاعتبار بخيار آخر سوى دبلوماسية كيري العاجزة أو غزو آخر على غرار ما حدث في العراق يضمن فقط فشل مؤتمر "جنيف 2" واستمرار الفظائع.
ديلي تلغراف: تحول ضد أردوغان
صحيفة "ديلي تلغراف" التي نشرت تحقيقاً حول تحوّل في موقف الناخب التركي تجاه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وذلك مع اقتراب الانتخابات المحلية والعامة في وقت لاحق من العام الحالي.
ويذكر التحقيق، الذي أعدته مراسلة الصحيفة في اسطنبول روث شيروك، إن اختيار المواطنين الأتراك، على سبيل المثال، في منطقة قسيم باشا التي نشأ فيها أردوغان كان يعتبر أمراً محسوماً في الانتخابات السابقة.
لكن ثمة تحول في الحالة المزاجية حالياً، بحسب شيروك.
وعزت المراسلة ذلك إلى فضائح الفساد التي طالت مجموعة من وزراء حكومة حزب العدالة والتنمية وعائلاتهم وحتى ابن أردوغان نفسه.
وأوضح التحقيق أن حالة اللغط في الساحة السياسية التركية أثرت على الاقتصاد، وهو ما أسفر عن تراجع في قيمة الليرة بنسبة 10 في المئة مقارنة بقيمتها في منتصف ديسمبر/كانون الأول.
وأكدت الصحيفة على أن ذلك ربما يمثل مبعث القلق الأشد لرئيس الوزراء التركي الذي يواجه انتخابات خلال العام الحالي.
ذي تايمز: ساركوزي يستعد للعودة إلى الحلبة السياسية
ذكرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يعد العدة للعودة إلى الساحة السياسية، مؤكداً أنه لا يرغب في أن يلقى مصير رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وتم تسريب تعليقات ساركوزي للصحافة من خلال برناديت شيراك زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، والتي أشارت إلى أن الرئيس السابق يرغب للعودة للحياة السياسية.
وأضافت أنه "من الواضح" أن السيد ساركوزي يرغب في استعادة مقعد الرئاسة من هولاند في انتخابات عام 2017.
وأوضح ساركوزي أنه ليس لديه أي نية لأن يصبح شخصية هامشية، كما يرى ذلك في رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وأعرب عن أمله في أن يصوت الناخبون لصالحه في الانتخابات القادمة.
وكان زعيم يمين الوسط السابق قد صرح أنه سيتقاعد من العمل السياسي بعد خسارته للانتخابات الرئاسية في عام 2012، ولكن يبدو أنه غيّر رأيه، بشكل جزئي على ما يبدو بعد أن تحدث إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن كيف يبقي نفسه مشغولاً في المحاضرات الدولية التي يلقيها.
ويقول ساركوزي (58 عاماً)، إن صديقه لم يعد سوى محاضر بالغ التكلفة، مشيراً إلى أن لديه خططاً أكبر بكثير لنفسه.
وأوضحت صحيفة "ذي تايمز" أن طموحاته أصبحت أكثر وضوحاً بعد أن كشفت السيدة شيراك، وهي إحدى المقربات له، في تصريحات إذاعية عندما تم توجيه سؤال لها بشأن ما إذا كان ساركوزي سيعود قالت "إنها تتمنى ذلك. ولكنها ليس مصرح لها بالكشف عن ذلك". وبسؤالها أكثر "قالت من الواضح إنه سيعود للسياسة".
نيزافيسيمايا غازيتا الروسية: خيارات الانسحاب من أفغانستان
اقترح البنتاغون على الرئيس باراك أوباما إبقاء 10 آلاف عسكري في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية نهاية العام الجاري، حتى انتهاء ولايته الثانية. وذلك لأن وحدات عسكرية أقل عدداً لن تتمكن من القيام بالمهام الملقاة على عاتقها. وإذا رفضت القيادة الأفغانية توقيع اتفاقية بشأن شروط بقاء القوات الأمريكية هناك، فيجب سحب الوحدات العسكرية بكاملها.
ويفترض أن يقوم قسم من القوات الأمريكية التي سترابط في أفغانستان بمكافحة الإرهاب، أما القسم الآخر فسيقوم بتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها، حسب مشروع الاتفاقية الذي عرضته الولايات المتحدة على الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، الذي يتضمن بقاء قوات أمريكية في أفغانستان إلى عام 2024، ولكن كرزاي لم يوافق على ذلك حتى الآن.
من جانبه وافق قائد قوات الناتو في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد على خطة البنتاغون، معللاً ذلك بعدم كفاية أقل من 10 آلاف عسكري لحماية القواعد العسكرية وتنفيذ المهام المطلوبة. كما وافقت الأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية على مقترحات البنتاغون، وكان اعتراض وكالة الاستخبارات المركزية الوحيد، هو أن انسحاب القوات الأمريكية بصورة كاملة سوف يعقد عملها هناك، ولو تركزت القوات في كابول لوحدها فسيكون من الصعب جمع المعلومات اللازمة عن الأوضاع.
مقابل هذا، لم تعجب خطة البنتاغون البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي ونائب الرئيس جو بايدن، الذي يؤيد نشر قوات خاصة لمكافحة الإرهاب، ولكن حسب رأي البنتاغون والاستخبارات، فإن هذا غير ممكن من دون شبكة استخباراتية جيدة توجه هذه الوحدات نحو أهدافها. وتقول كاثلين هايدن، السكرتيرة الصحفية لمجلس الأمن القومي، إن الرئيس لم يحدد موقفه من تعداد القوات الأمريكية التي سوف ترابط في أفغانستان، وإذا لم توقع اتفاقية ثنائية "فإننا سنخطط لما بعد 2014 عندما لن تبقى قوات أمريكية وقوات الناتو هناك، وهذا ليس ما كنا نطمح إليه، كما نعتقد ان هذا ليس من مصلحة أفغانستان". يواصل البيت الأبيض الضغط على كرزاي لتوقيع الاتفاقية الأمنية التي سبق وأن رفض توقيعها، لذلك فإن أي مقترح بشأن عدد القوات سيقابل بالرفض أيضا. تتضمن الاتفاقية المذكورة منح حصانة لأفراد القوات الأمريكية الذين يحق لهم اقتحام المنازل وغير ذلك من الشروط التي لم يوافق عليها كرزاي.
معاريف: ثلاثة جنرالات إسرائيليين يتنافسون على منصب رئاسة الأركان
أشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أنّ ثلاثة مرشحين سيتنافسون على منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلفاً للجنرال بيني غانتس الذي أمضى ثلاثة أعوام في المنصب، ومدد له بعام رابع لينهي ولايته في شهر شباط/ فبراير من العام القادم 2015".
وأوضحت الصحيفة أن "المرشح الأبرز هو الجنرال غادي أيزنكوت قائد المنطقة الشمالية ورئيس قسم العمليات سابقاً"، لافتة إلى أن "الهدوء ساد الحدود الشمالية خلال فترة ولايته، إلا أن ارتباطه بقضية تسريب الوثائق التي هزت الجيش قبل ثلاث أعوام وعرفت باسم قضية "هرباز" قد تمس بحظوظه في المنصب، أما المرشح الثاني هو الجنرال يائير نفيه النائب السابق لرئيس الأركان، حيث عاد للخدمة في الجيش بعد تقاعده ، وتلقى تأكيدات بطرح اسمه بين المرشحين لتولي منصب رئيس الاركان".
وبينت أن "المرشح الثالث وهو الأصغر سناً جاء الجنرال يائير جولان قائد المنطقة الشمالية الحالي وقائد قيادة الجبهة الداخلية سابقاً، وهو يشغل منصب حساس حالياً بسبب التهديدات التي تخلقها التغييرات الحاصلة في الشرق الأوسط بفعل ثورات الربيع العربي، وأبرزها ما يحصل في سوريا"، وأضافت: "أن سلّم المرشحين لم ينتهي، وهناك أسماء مطروحة لدى وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي موشيه يعالون، ومن بينها الجنرال سامي ترجمان قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال أفيف كوخافي قائد الذراع البري سابقاً ورئيس جهاز الاستخبارات حالياً".
الشروق الجزائرية: قطر تحرق سوريا من أجل الغاز
وتحت عنوان "مستشار سابق للرئيس الجزائري: قطر تحرق سوريا من أجل الغاز"، كتبت صحيفة الشروق التونسية: "ذكر المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال عهدته الرئاسية الأولى عبد اللطيف بن أشنهو أن سوريا أصبحت ملعباً للقوى الخارجية لتنفيذ أجندات إستراتيجية اقتصادية."
واعترف وزير المالية الجزائري الأسبق والرئيس الأسبق لجمعية الاقتصاديين للعالم الثالث، بوجود بعض الأسباب الداخلية في سوريا، ولكنها ضعيفة جداً قياساً بحسابات القوى الخارجية ومنها دولة قطر، التي تريد لعب دور كبير في سوق الغاز.
وقال: "قطر تريد تصدير غازها مباشرة نحو أوروبا، وهذا هو سبب ما يحدث في سوريا. وهناك إيران أيضاً التي تريد تصديره إلى أوروبا، و بعيداً عن حسابات السنّة والشيعة اليوم، هناك منافسة بين قطر وإيران بخصوص الساحة السورية لتصدير الغاز نحو أوروبا، إذن السيطرة على الساحة السورية مسألة حياة أو موت بالنسبة لقطر وإيران وحتى السعودية، فضلاً عن روسيا والصين."
السوسنة الأردنية: زوجة الأمير الوليد طلال تضرب الشريعة بعرض الحائط
وتحت عنوان "زوجة الأمير الوليد طلال تضرب الشريعة بعرض الحائط"، كتبت صحيفة السوسنة الأردنية: "أثارت طريقة تحرر بعض الأميرات السعوديات مؤخراً ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أزيائهن ونفوذهن في المجتمع السعودي الذي يمنع المرأة من التمتع بأبسط حقوقها في قيادة السيارات عكس الأميرات اللواتي يخرقن هذه القاعدة وغيرعابئات بما تفرضه قوانين البلد في حقهن."
وأضافت الصحيفة: "نفس الأمر بالنسبة لابنة الأميرة ريم الطويل التي لا تمتثل بتاتاً لقواعد المملكة ولا يحق لأي كان توجيه اللوم لها او مجرد توجيه النقد لها عكس المواطنات اللواتي إن تشبهن بالأميرات يصبحن معرضات للجلد ولخطر عقوبات تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الإنسان."
 

انشر عبر
المزيد