تولي "إسرائيل" أهمية كبيرة للتنقيب عن آثار تربط تاريخ اليهود بفلسطين دون جدوى، فقد أعلن، الأربعاء، أن المبنى الأثري الذي عثر عليه في النقب، هو كنيسة بيزنطية يتوقع العلماء أنها تعود للنصف الثاني من القرن السادس عشر.
وتم الكشف عن جزء من المبنى على عمق ثلاثة أمتار، وأكثر ما يلفت النظر، هو الفن المعماري الجميل والنقوش الفنية على الأرضية المرصوفة بالفسيفساء، حيث نقش عليها بيد فنانين، صور حيوانات وزهور ورموز مسيحية، وأشكال هندسية متنوعة.
كما عثر في المكان على أوان قديمة من الفخار والزجاج وقطع نقود معدنية. ويقدر العلماء أنها تعود للنصف الثاني من القرن السادس عشر، ومن المرجح أنها كانت مركزا دينيا للبلدات المحيطة.
ولم يعثر العلماء إلى كتابات تلقي الضوء على تاريخ أو إسم المكان، حيث لا تتوفر معلومات تاريخية عن المنطقة.