قال بيان للجهاد الإسلامي أن قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة جنين أقدمت على اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي في مخيم جنين وإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر، كما قامت بإطلاق النار على كل من يحيى وفتحي نجلي الشيخ المجاهد بسام السعدي ما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر.
واكدت الحركة أن عناية الله عز وجل تدخلت لإنقاذ نجل الشيخ بسام "يحيى" من الموت بعد أصابته
وحملت الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، معتبرة أنها نتيجة واضحة واستجابة للتحريض الذي يقوم به الاحتلال ضد حركات المقاومة في الضفة وخاصة في جنين، وما يدلل على ذلك هو استمرار الملاحقات والمطاردات والاعتداءات للأخوة المجاهدين في الضفة من قبل جهاز المخابرات على وجه التحديد.
وقالت الحركة:" لقد حذرنا مراراً وتكرارا من تصاعد حملات القمع والتعدي على الحقوق العامة التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين، ودعونا الجميع بالتحرك قبل أن يصل فلتان الأجهزة الأمنية إلى مستويات خطيرة كما حدث اليوم خلال اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي .
وطالبت الحركة كافة القوى والشخصيات الوطنية بضرورة التحرك الجدي والفاعل لمنع ارتكاب المزيد من جرائم التعدي على المواطنين وملاحقة الشرفاء وإخماد الفتن التي تتسبب بها ممارسات الأجهزة الأمنية التي لا تلتزم بمصالح الوطن والمواطنين بقدر التزامها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وتلبية مطالبه والاستجابة لتحريضه المستمر على أبناء شعبنا.
وتوجهت الحركة بالتحية لأهلنا ولجماهير شعبنا في جنين الذين وقفوا وقفة بطولية لمنع عناصر المخابرات من استمرار جريمتهم ، التي أدت أيضاً إلى إصابة إمرأة ورجل مسنين.