بطموحهم وكرامتهم يتحدون صعوبات الحياة

08 كانون الأول 2013 - 02:33 - الأحد 08 كانون الأول 2013, 02:33:57

ذوي الاحتياجات الخاصة الفئة الأكثر نشاطا وقدرة للتعبير عن احتياجاتهم وطموحاتهم ليتم التعامل معهم كجزء من المجتمع بعيدا عنالتهميش فيما اصبحت كرامتهم جزءا من اجسادهم.
فيما يبلغ عدد سكان قطاع غزة أكثر من مليون ونصف المليون شخص أكثر من 70 ألف منهم من ذوى الإعاقات الخاصة  يأهل غزة لأن يصبحوا ملتحقين بيوم المعاق العالمي الذي فرض عليهم دون محض إرادتهم.
جمعية أطفالنا للصم هي جمعية أهلية خيرية تقدم برامج تأهيل ذوى الإعاقة السمعية وبرامج الدخل المبكر للتحسين الظروف الحياتية للأشخاص من خلال تظافر الجهود بينهم وبين أسرهم من خلال تقديمها لعدة أنشطة مجتمعية مختلفة
أفادت داليا أبو عمرو مسوؤلة العلاقات العامة لجمعية اطفالنا للصم ان الجمعية تعمل على تهيئة الاطفال فى السن البكر لمرحلة التعليم وتدريب اسرهم ع مهارات الاتصال وتواصل للتعامل مع اطفالهم باللغة الاشارة
وتقوم الجمعية بتدريس النهاج الفلسطينى مما يتلائم مع مستواهم والمدرسون هم من ذوى الاعاقة
اضافت ابو عمرو ان اكثر من عشرة الاف شخص سنويا يستفيدون من هذة المشاريع وقام  بتوفير عدة فرص عمل ومن الخدمات التى تقدمها الجمعية سماعات طبية لذوى الاعاقة
واكدت ابو عمرو ان اغلب الحالات الصم والبكم يعود للعامل الوراثى مثل زواج الاقارب وايضا من الاشخاص الذين يسكنون على حدود القطاع الذين يتأثرون بالقصف الاسرائيلى التى ينتج عنها الاعاقة السمعية.
وصرحت ان هذة الدورات تلعب دور رئيسى لدمجهم فى المجتمع وتسهيل عملية التواصل بينهم وبين الاشخاص الناطقين وأوضحت  ان المشاريع تأتى ضمن عمل جمعية فى المجال الانسانى والاجتماعى بهدف خدمة هذة الشريحة
لا تتوقف الحياه عند بعض خيبات الامل لان الوقت لا يتوقف اذا ماتت عقارب الساعة من اطلاق صباح كل يوم جديد واشراقه شمس مضيئة ومنهم صابرين التى تعد من الإخضائيات الاجتماعية لجمعية ادارة معلنيها واسىر العشرات من ذوى الاعاقة ممن تعطلت بهم سبل وعجزوا عن معالجة اعاقتهم وتحقيق امانيهم تاركة ارائهم المجتمعية صرحا شامخا يختص بمعالجة ذوى الاحياجات الخاصة وتأهيلهم مجتمعيا
وصرحت صابرين الكفارنة المرشدة النفسية لمشروع ادارة فكرة المشروع تقوم ع تدريب مجموعة من الحاصلين ع درجة اكالوريس فى مجال الخدمة الاجتماعية وان الهدف من فكرة المشروع التواصل مع فئة المستهدفة من الشباب الذين يتراوح اعمارعم من سن 18-45 سنة الذين يعدون هم اصحاب ذوى الاعاقة وجرحى حرب غزة
واكدت ان فريق مشروع الادارة يقدم دورات تدريبية لدمجيهم فى المجتمع من خلال النقش ع الزجاج والخشب وصيانة الحاسوب ودورات ارشاد فردى وتوجيهى وتقوم بزيارة ميدانية للجرحى فى المنازل والتواصل مع الاهل من ناحية نفسية  اما من ناحية صحية فى حال غياب الشخص من ذوى الاعاقة يقومون بتقديم لهم خدمات علاجية
واشارت بأن المشروع اثبت انجازات دهشوا بها الاصحاءوخشيت الكفارنة من توقف عمل المشروع بسبب الاوضاع المصرية انما هى الاعاقة امام تصدير منتجاتهم مما يشكل خطر كبير عليهم


مطالبة بتطوير مشاريع كبيرة لتأويلهم
ودعت اصحاب الاعاقة ان يواصلوا المشوار والتخلص من النظرة السلبية من المجتمع باية قرانية (عسى ان تكرهوا شيئا فهو خيرا لكم) علما بأن الله ميزهم عن سائر البشر وهذة نعمة من الله
وطالب نضال عبد الهادى مبتور الساق  نتيجة اصابة فى عام 2002بإنشاء مراكز تأوى اكبر عدد ممكن من ذوى الاعاقة لتمكنهم بالعيش بكرامة
المعاق هو انسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة ولا يحي نظرات العطف والشفقة بل يحتاج الى من يفهمه و يمدله يد العون .

انشر عبر
المزيد