قال القيادي في الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدل: "لم نعول على مجيئ كيري للمنطقة وعلى مقترحاته وخطواته التي يريد من خلالها دفع السلطة للاستمرار في المفاوضات"، محذراً من الجولات التي تُحدث حالة من الضغط على السلطة وابتزازها.
وأضاف المدلل أن الكل الفلسطيني أصبح على يقين أن المفاوضات تسير في دائرة مفرغة، وكيري لم يأت بجديد، بل يبيع الأوهام للسلطة الفلسطينية، كما أصبح الفلسطينيون يدركون تماماً أن المفاوضات لم تجلب له شيئا، وأنها غطاء لسياسة الإجرام التي تمارسها "إسرائيل" بحق القدس والمقدسات الإسلامية، ومخططات التهويد، وترحيل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، كمخططات برافر والجليل.
وبين القيادي المدلل أن كيري يُكذب على السلطة عندما يقول أن هناك تقدم في المفاوضات، خاصةً أن قادة سياسيين في السلطة يؤكدون أن المفاوضات لم تأت بجديد، فإسرائيل تحاول الحفاظ على هيكلية السلطة بدون أية ممارسة لصلاحياتها، كونها تمثل مصلحة أمنية لـ"إسرائيل".
وحول تهديد أوباما لعباس، قال الشيخ المدلل:" هذا ما يجب أن يتوقعه عباس لأن الإسرائيليين دوماً كانوا يقولون أن عباس ليس شريكاً لنا بالسلام برغم كل ما قدمه عباس لهم.
وأضاف المدلل أن الإسرائيليين يريدون من عباس أن يتخلى عن كل فلسطين لتصبح فلسطين دولة يهودية ينساها الفلسطينيون، وسيظل عباس تحت مطرقة التهديد والتحذير حتى يتخلى عن فلسطين، وهو أقصى ما يتمنون.
وقال:" نتمنى على عباس أن تتوقف هذه المفاوضات، وأن يدعو لخطة استراتيجية مع كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، لمواجهة كل هذه المخططات وألا يخضع للإملاءات والتحذيرات".