أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أن:" ما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة السلطة الفلسطينية، في مخيم جنين بالضفة الغربية من ملاحقة ومداهمة لمنازل المقاومين واسر الشهداء والأسرى، بأنه وصمه عار كبيرة على جبين السلطة وأجهزتها الأمنية".
وقال المدلل في تصريح له، إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في مخيم جنين، هو تعدي سافر وغير مقبول على الفلسطينيين، ويضعها أمام دورها المشبوه من خلال التنسيق الأمني لما يخدم "(إسرائيل)" ومصالحها بالضفة الغربية".
وشدد المدلل، على أن:" السلطة تقوم بوظيفة الوكيل الأمني والحصري لـ"(إسرائيل)" بمدن الضفة الغربية، في ملاحقة المقاومين والمجاهدين، واستمرار دورها بهذا الشكل يؤكد وجودها "المشبوه" في خدمة العدو في قتل المقاومة وتكبيل أيادي المقاومين لمنع اندلاع أي انتفاضة أو مواجهات في وجه الاحتلال".
وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي،:" أجهزة السلطة تقوم على إرهاب الفلسطينيين، وترويع أمنهم بحجة البحث عن مطلوبين للعدالة، واقتحامها لمنازل الشهداء والأسرى وقادة حركة الجهاد الإسلامي يكشف زيف تلك الحملة، ويوضح هدفها الحقيقي في ملاحقة المقاومة".
وأكد المدلل، أن:" المقاومة هي حق مشروع لأبناء شعبنا الفلسطيني، لا يستطيع لأحد أن يسلبه، طالما وجد احتلال يغتصب الأرض الفلسطينية، ويسرق الحقوق ويعتدي على المواطنين ويدنس المقدسات الإسلامية والمسيحية ويضع الخطط للسيطرة عليها".
ورأى المدلل، أن:" التنسيق الأمني الذي يجري بين السلطة والجانب "(الإسرائيلي)" هو السبب الحقيقي، وراء تمادي الاحتلال في عدوانه على أبناء شعبنا، وكذلك توكيل أجهزة السلطة بتنفيذ مخططات الاحتلال في تكبيل أيادي المقاومين ومنع اندلاع انتفاضة جديدة في وجه العدو".
وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي،:" السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، برفع يدها "الثقيلة" عن المقاومة في الضفة، وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لها للدفاع عن أبناء شعبنا، ومواجه الاحتلال وخططه العدوانية".
