يحيي الفلسطينيون في الداخل المحتل اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الثالثة عشر لهبة القدس والأقصى، واستشهاد 13 من أبنائهم برصاص شرطة العدو الصهيوني.
وكانت لجنة المتابعة العليا للفلسطينيين في الداخل أقرت إحياء الذكرى عبر زيارة أضرحة الشهداء، وتنظيم مسيرة قطرية في الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم، في بلدة كفر مندا في الجليل المحتل.
واستهلت اللجنة فعاليات إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى وشهدائها بزيارة لضريح الشهيد رامي حاتم غرة، بحضور رئيس اللجنة، محمد زيدان، ورئيس اللجنة القطرية، رامز جرايسي ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، والنائبين جمال زحالقة ومحمد بركة، ورئيس أبناء البلد رجا إغبارية.
وأكد النائب زحالقة أن الأقلية الفلسطينية في الداخل لن تغفر ولن تنسى جريمة "إسرائيل" في هبة القدس والأقصى وقتل 13 شهيدًا.
وقال زحالقة في حديث مع موقع "عرب 48" أثناء زيارة وفد لجنة المتابعة لضريح الشهيد رامي حاتم غرة في جت "لن نغفر ولن ننسى ونحن نصر على مطلبي الحقيقة والعدالة، إننا نرفض رفضًا قاطعًا كل لجان التحقيق "الإسرائيلية" لأنها شُكلت أساساً لتبرئة ساحة المجرمين".
وطالب بلجنة تحقيق دولية حتى يتسنى كشف الحقيقة كاملة، ومعاقبة المسؤولين في القيادات السياسية والأمنية للكيان المسؤول عن الجريمة، بدرجة لا تقل عن مطلبناً بمحاكمة ومعاقبة من ضغطوا على الزناد وأطلقوا النار على شهدائنا.
بدوره، قال رئيس المجلس المحلي في جت ىخالد غرة "إننا نفخر بأن أحد أبناء قربتنا قد سقط دفاعًا عن قضية من أهم وأقدس القضايا العربية والإسلامية، وهي الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف "ونحن نحيي اليوم ذكرى هبة القدس والأقصى، في وقت تتواصل فيه هجمة الاحتلال على المسجد الأقصى سعياً لتقسيمه على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل".
ودعا غرة لجنتي المتابعة والقطرية إلى العمل لمواجهة هذه المخططات، وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك لحمايته، معلنًا استعداده لأن يكون من بين المرابطين في المسجد الأقصى.
وقال الحاج حاتم غرة والد الشهيد رامي إن" ذكرى رامي تبقى في قلوبنا، ونحن نصر على مطلبنا بكشف الحقيقة ومعاقبة المجرمين وتقديمهم للعدالة".
